أجل. وهو عند المؤمنين به: ابن الله الذي افتدى البشر؛ ليكفر عن خطاياهم.
الحكماء :
ابن زيوس؟ أم أبوللو؟
المؤرخ :
بل ابن الواحد والثالوث ... جاء إلى الأرض بميلاد معجز، جاء على صورة بشر يحيا في الزمن ويأكل مثل البشر ويشرب، وأخيرا يصلب ثم يقوم ويرفع.
الحكماء :
لم نره، لم نسمع عنه.
المؤرخ :
بل تروي القصة أنكم تنبأتم به.
الحكماء :
Page inconnue