Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

Ibn Zanjala d. 403 AH
84

Le Plaidoyer pour les lectures coraniques

حجة القراءات

Chercheur

سعيد الأفغاني

Maison d'édition

دار الرسالة

وَأما قَوْله حق تُقَاته فَإِن الْكسَائي قَرَأَ بالإمالة وَحده فَإِن سَأَلَ سَائل فَقَالَ لم أمال حَمْزَة الأولى وفخم الثَّانِيَة الْجَواب أَن الأولى كتبت فِي الْمَصَاحِف بِالْيَاءِ وَالثَّانيَِة بالأف وَكَانَ حَمْزَة مُتبعا للمصحف وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَن يَعْقُوب قَرَأَ / تقية / وأصل الْكَلِمَة وقية على وزن فعلة فقلبت الْيَاء ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا فَصَارَت وقاة ثمَّ أبدلوا من الْوَاو تَاء كَمَا قَالُوا تجاه وَأَصله وجاه ﴿قَالَت رب إِنِّي وَضَعتهَا أُنْثَى وَالله أعلم بِمَا وضعت﴾ قَرَأَ ابْن عَامر وَأَبُو بكر ﴿وَالله أعلم بِمَا وضعت﴾ بِضَم التَّاء جعلوها من كَلَام أم مَرْيَم وحجتهم أَنَّهَا قَالَت ﴿رب إِنِّي وَضَعتهَا أُنْثَى﴾ كَانَت كَأَنَّهَا أخْبرت الله بِأَمْر هُوَ أعلم بِهِ مِنْهَا فتداركت ذَلِك بقولِهَا ﴿وَالله أعلم بِمَا وضعت﴾ كَمَا قَالَ ﷿ ﴿قَالَت الْأَعْرَاب آمنا﴾ قَالَ الله جلّ وَعز ﴿قل أتعلمون الله بدينكم وَالله يعلم مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْض﴾ وَهِي مَعَ ذَلِك إِذا قُرِئت بِالضَّمِّ لم يكن فِيهَا تَقْدِيم وَتَأْخِير وَقَرَأَ الْبَاقُونَ وَالله أعلم ﴿بِمَا وضعت﴾ بِسُكُون التَّاء وحجتهم أَنَّهَا ﴿قَالَت رب إِنِّي وَضَعتهَا أُنْثَى﴾ فَكيف تَقول بعْدهَا ﴿وَالله أعلم بِمَا وضعت﴾ أَنا وَالْمعْنَى الْوَاضِح هُوَ أَنَّهَا ﴿قَالَت رب إِنِّي وَضَعتهَا أُنْثَى﴾

1 / 160