La Hisba en Islam
الحسبة في الإسلام
Maison d'édition
دار الكتب العلمية
Numéro d'édition
الأولى
١ أقرب الروايات إلى هذا اللفظ ما عند النسائي في سننه "٣/ ٥٨" وفيها: "أحسن الكلام ... وأحسن الهدي"، وعند ابن ماجه في سننه "١/ ١٧" بلفظ: "فإن خير الأمور كتاب الله" كلاهما عن جابر بن عبد الله ﵁، وعنه رواه مسلم في صحيحه "٦/ ٤٠٣، ٤٠٤" بلفظ: "خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي" ... إلخ الحديث"، ومثله وعنه أيضًا رواه الإمام أحمد في مسنده "٣/ ٣٧١" ورواه البخاري في صحيحه "١٠/ ٥٠٩، ١٣/ ٢٤٩"، ومثله لكن عن جابر بن عبد الله في مسند الإمام أحمد "٣/ ٣١٩"، وفي المسند أيضًا "٣/ ٣١٠" ولكن بلفظ آخر فيه: " أصدق الحديث ... وأفضل الهدي". ٢ بهذا اللفظ رواه أبو داود "٦/ ١٥٦" وغيره عن "عبد الله بن مسعود" وقد ضعفه الألباني وقال: "هذا سند ضعيف وعلته أبو عياض هذا وهو المدني"، قال الحافظ في "التقريب": "وهو مجهول" وصححه الإمام النووي، وقال الشيخ "الألباني": وكان أبعدهم عن الصواب الإمام النووي ﵀ حيث قال في "شرح صحيح مسلم" "٦/ ١٦٠": "إسناده صحيح"- وقاله: ثم إن في متن الحديث نكارة وهي قوله: "ومن يعصهما" فقد صح عنه ﷺ: "النهي عن هذه اللفظة كما في حديث عدي بن حاتم: -ذكر الحديث وفيه- فقال رسول الله ﷺ: "بئس الخطيب أنت، قل: ومن يعص الله ورسوله". "انظر خطبة للشيخ الألباني فيه تفصيل".
1 / 8