485

Guidance des Perplexes dans les Réponses aux Juifs et aux Chrétiens

هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى

Enquêteur

عثمان جمعة ضميرية

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

أَفْسُس (^١) . أعني (^٢) المائتي أسقف على نسطورس.
وقالوا: إن مريم العذراء ولدت إلهًا ربنا اليسوع المسيح الذي هو مع الله بالطبيعة ومع الناسوت بالطبيعة، وشهدوا أن للمسيح طبيعتين وأقنومًا واحدًا، (ووجهًا واحدًا) (^٣) ولعنوا نسطورس وبترك الإسكندرية، ولعنوا المجمع الثاني الذي كان بأفسيس، ثم المجمع الثالث المائتي أسقف بمدينة أفسيس أول مرة، ولعنوا نسطورس.
(وبين نسطورس) (^٤) إلى مجمع خَلْقَدُون أحدٌ وعشرون سنة، فانفضَّ هذا المجمع وقد لعنوا من مُقَدَّميهم (^٥) وأساقفتهم مَنْ ذكرنا، وكفَّروهم وتبرأوا منهم ومن مقالاتهم.

(^١) كلمة يونانية معناها "المرغوبة" وهي عاصمة المقاطعة الرومانية آسيا. ثم دخلت في مملكة الأتراك العثمانيين بعد الفتح. انظر: "قاموس الكتاب المقدس" ص (٩٢ - ٩٣).
(^٢) ساقطة من "غ، ص، ب".
(^٣) ساقط من "غ، ص".
(^٤) ساقط من "ج".
(^٥) في "ج، غ": "مقدمتهم".

1 / 416