218

Les épitres des questions et réponses sur divers sujets

الهوامل والشوامل

Enquêteur

سيد كسروي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٢هـ - ٢٠٠١م

Lieu d'édition

بيروت / لبنان

بجنائب تقاد بَين يَدَيْهِ وبجماعة تركض حواليه فَرفع رَأسه إِلَى السَّمَاء وَقَالَ: أوحدك بلغات وألسنة وأدعو إِلَيْك بحجج وأدلة وأنصر دينك بِكُل شَاهد وَبَينه ثمَّ أَمْشِي هَكَذَا عَارِيا جائعًا نائعًا وَمثل هَذَا الْأسود يتقلب فِي الْخَزّ والوشي والخدم والحشم والحاشية والغاشية. وَيُقَال هَذَا الْإِنْسَان هُوَ ابْن الراوندي وَمن كَانَ فَإِن الحَدِيث فِي هَذَا الْبَاب والإسناد فِيهِ عَال والبحث عَن هَذَا السِّرّ وَاجِب فَإِنَّهُ بَاب إِلَى روح الْقلب وسلامة الصَّدْر وَصِحَّة الْعقل ورضا الرب وَلَو لم يكن فِيهِ إِلَّا التَّفْوِيض وَالصَّبْر حَسْبَمَا يُوجِبهُ الدَّلِيل لَكَانَ كَافِيا. والمنجمون يَقُولُونَ: إِن الثَّامِن من مُقَابلَة الثَّانِي. وَحدثنَا شيخ عَن ابْن مُجَاهِد أَنه قَالَ: الْفضل مَعْدُود من الرزق كَمَا أَن الْخَفْض مَعْدُود فِي جملَة الحرمان.

1 / 249