Exhortation au commerce, à l'industrie et au travail

Abu Bakr al-Khallal d. 311 AH
48

Exhortation au commerce, à l'industrie et au travail

الحث على التجارة والصناعة والعمل والإنكار على من يدعي التوكل في ترك العمل والحجة عليهم في ذلك

Chercheur

د. فواز محمد العوضي

Maison d'édition

بدون ناشر (على نفقة المحقق)

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢٢ م

«إن رسول الله ﷺ يقرئك السلام ورحمة الله، ويخبرك أنه كان نسي أن يزودك، وأن ربي ﵎ أرسل إلي جبريل فذكرني بك فذكره جبريل وأعلمه مكانك». قال: فانتهى إليه وهو يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويقول: نعم الزاد هو يا رب، قال: فدنا منه، ثم قال له: إن رسول الله ﷺ يقرئك السلام ورحمة الله، وقد أرسلني إليك بزاد معي، ويقول: إني إنما نسيتك، فأرسل إلي جبريل من السماء يذكرني بك. قال: فحمد الله، وأثنى عليه، وصلى على النبي ﷺ، ثم قال (^١): الحمد لله رب العالمين، ذكرني ربي من فوق سبع سموات، ومن فوق عرشه، ورحم جوعي وضعفي، يا رب كما لم تنس حديرا، فاجعل حديرا لا ينساك. قال: فحفظ الرجل ما قال، فرجع إلى النبي ﷺ فأخبره بما سمع منه حين أتاه، وبما قال حين أخبره، فقال رسول الله ﷺ: «أما إنك لو رفعت رأسك إلى السماء، لرأيت لكلامه ذلك نورا ساطعا ما بين السماء والأرض» (^٢).

(^١) في (ظ) زيادة: النبي صلى الله عليه. (^٢) إسناده ضعيف، رواه ابن منده في معرفة الصحابة (ص ٤٣٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٢٣٠٩) من طريق أحمد بن يحي به، والمغيرة بن سقلاب، قال أبو حاتم فيه: هو صالح الحديث. وقال أبو زرعة: هو جزرى ليس به بأس. الجرح والتعديل (٨/ ٢٢٤)، وفي لسان الميزان (٨/ ١٣٣): قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمنا. وضعفه الدارقطني. وقال ابن عدي في الكامل (٩/ ٥٧٦): منكر الحديث، وعامة ما يرويه لا يُتَابَعُ عَليه. ا. هـ فتفرده لا يحتمل.

1 / 48