Hashiyat Ramli
حاشية الرملي
قال الأذرعي وهي عبارة محررة قوله كما جزم به الأصل جزم به في أصل الروضة وذكره الرافعي بحثا ع قوله بدفعات بضم الدال وفتح الفاء وضمها وإسكانها جمع دفعة بالضم قوله في أن منيها يعرف بالخواص المذكورة نقل الماوردي عن الشافعي تسمية منيها بالماء الدافق وهذا يدل على خروجه منها يتدفق قوله ونقله في الأصل عن الأكثرين أشار إلى تصحيحه قوله إنه لا يعرف إلا بالتلذذ وأنكر ابن الصلاح التدفق في منيها واقتصر على التلذذ والريح وبه جزم النووي في شرح مسلم واقتضاه كلامه في المجموع وقال السبكي إنه المعتمد والأذرعي أنه الحق ش قوله بعد غسلها من جماع أي في قبلها قوله وإذا خرج منها المختلط فقد خرج منها منيها والشارع قد يقيم الظاهر مقام اليقين كما في تنجيس الماء الذي بالت فيه الظبية اعتمادا على الظاهر وبهذا اندفع استشكال وجوب اغتسالها بأن يقين الطهارة لا يدفع بظن الحدث قوله وهو متجه أشار إلى تصحيحه قوله وأجيب بأن ذلك ليس موجبا للغسل إلخ وبأن الكلام في الغسل عن الأحداث وقد يعترض على هذا بأن الموت ليس من الأحداث فصل في حكم الجنب قوله ولو بعض آية كحرف صورة النطق بحرف واحد أن يقصد به القرآن فيأثم وإن اقتصر لأنه نوى معصية وشرع فيها فالتحريم من حيث هذه الجهة لا من حيث إنه يسمى قارئا فتفطن لذلك ر قوله سواء أقصد مع ذلك غيرها أم لا لخبر لا يقرأ الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن رواه الترمذي وغيره لكن ضعفه في المجموع وذكر ابن جماعة في تخريجه لأحاديث الرافعي له متابعات ثم قال وقد قوي الحديث بما ذكرناه من المتابعات وارتفع عن التضعيف
فرع
سئل ابن الصلاح عن إبليس وجنوده هل يصلون ويقرؤن القرآن ليغر العالم الزاهد من الطريق التي يسلكها فأجاب بأن ظاهر المنقول ينفي قراءتهم القرآن وقوعا ويلزم منه انتفاء الصلاة لأن من شرطها الفاتحة وقد ورد أن الملائكة لم يعطوا فضيلة قراءة القرآن وهي حريصة لذلك على استماعه من الإنس فإن قراءة القرآن كرامة أكرم الله بها الإنس غير أنه بلغنا أن المؤمنين من الجن يقرؤنه قوله وظاهره أن ذلك جاز فيما يوجد نظمه في غير القرآن
إلخ أشار إلى تصحيحه قوله وما لا يوجد
إلخ كأن كرر فقيه آية للاستدلال أو أقل ككلمة أو أشار بها أخرس قاله القاضي
Page 67