Hashiyat Ramli
حاشية الرملي
وأما الأمر بالخروج من المظالم وبالتوبة من المعاصي ومصالحة الأعداء والصدقة فيعم من حضر ومن لم يحضر وقوله وقال الفقيه أحمد بن موسى إلخ أشار إلى تصحيحه قوله في ثياب بذلة ولو كان يوم عيد قوله وقضية الفرقين إلخ قال شيخنا حاصل ذلك أنه لو اشتدت الحاجة إلى الخروج حالا خرجوا وإلا أخروا إلى الغد ليخرجوا صائمين قوله ويجاب بأن الإمام إلخ أشار إلى تصحيحه قوله فإن تضرر به فلا وجوب إلخ المعتمد أن الصوم مطلوب مطلقا كما اقتضاه إطلاق الأصحاب لما مر من أن دعوة الصائم لا ترد قال شيخنا ومرادهم بالتضرر هنا حصول مشقة به لا خوف محذور تيمم قوله ونقله الشاشي عن بعضهم واستبعده قال الأذرعي وهو كما قال قوله لئلا يتأذى بعضهم ببعض ولأنه محل شرع فيه الاجتماع فأشبه الجمعة قوله وهل ترزقون وتنصرون إلخ وقال صلى الله عليه وسلم لولا صبيان رضع وبهائم رتع وشيوخ ركع لصب عليكم العذاب صبا قوله فهل تحسب من مالهم أشار إلى تصحيحه قوله وفي البيان وغيره إلخ وفي لفظ الإمام أحمد وغيره خرج سليمان يستسقي قوله وتوقف معزولة عن الناس ويفرق بين الأمهات والأولاد حتى يكثر الصياح والضجة والرقة فيكون أقرب إلى الإجابة نقله الأذرعي عن جمع من المراوزة قوله في مستسقي المسلمين وغيره بل يكونون في بيعهم وكنائسهم فإن خالطوهم كره قوله فلو تميزوا إلخ لم يذكر حد الامتياز وفيه ثلاث احتمالات العرف وهو ظاهر نص الأم وقيل ثلاثمائة ذراع وقيل بحيث لا يرى بعضهم بعضا أخذا من الحديث قوله لم يمنعوا قال الشافعي ويحرض الإمام على أن يكون خروجهم في غير يوم خروجنا لئلا تقع المساواة والمضاهاة في ذلك
ا ه
Page 291