164

Hashiya Cala Asna Matalib

أسنى المطالب في شرح روض الطالب

Maison d'édition

دار الكتاب الإسلامي

Numéro d'édition

بدون طبعة وبدون تاريخ

Genres

ورد في حديث وائل «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل مرفقه اليمنى على فخذه اليمنى» كذا رواه البيهقي بإسناد صحيح كما قاله في شرح المهذب فمقتضاه استحباب ذلك وقياس اليسرى مثله أيضا ح (قوله: ويرفع المسبحة إلخ) الحكمة في هذا هي الإشارة إلى أن المعبود سبحانه واحد ليجمع في توحيده بين القول والفعل، والاعتقاد ح (قوله: قال الشيخ نصر المقدسي وأن يقيمها ولا يضعها) وبه أفتيت (قوله: لفوت سنة بسطها) ؛ لأن فيه ترك سنة في محلها لأجل سنة في غير محلها كمن ترك الرمل في الأشواط الثلاثة لا يأتي به في الأخيرة.

[الركن الخامس عشر الصلاة على النبي في التشهد الأخير]

(قوله: الخامس عشر الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلخ) قال القمولي، وقد أوجبها في الصلاة عمر بن الخطاب وابنه وعبد الله بن مسعود وأبو مسعود البدري ورواه البيهقي عن الشعبي وهو مذهب إسحاق ورواية عن أحمد.

(قوله: وهي في الأول سنة) لأنها ذكر يجب في الأخير فيسن في الأول كالتشهد (قوله وأقلها اللهم صل على محمد إلخ) لا خفاء أن الأول أفضل للاتباع ت (قوله، أو على النبي إلخ) لعل وجهه أنه قد ورد في القنوت وصلى الله على النبي (قوله: والأكمل فيهما معروف) لو كان يخرج وقت الجمعة بالزيادة فيظهر أن لا يجوز لهم الإتيان بها وفي غير الجمعة احتمال قوله (قوله: وعلى آل إبراهيم) آل إبراهيم إسماعيل وإسحاق وأولادهما قاله الزمخشري وخص إبراهيم بالذكر؛ لأن الصلاة من الله هي الرحمة ولم تجمع الرحمة، والبركة لنبي غيره «قال تعالى {رحمت الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد} [هود: 73] فسأل - صلى الله عليه وسلم - إعطاء ما تضمنته هذه الآية مما سبق إعطاؤه لإبراهيم» ح

Page 165