Le Mouvement de Traduction en Égypte au XIXe Siècle
حركة الترجمة بمصر خلال القرن التاسع عشر
Genres
من تلاميذ البعثة الأولى، عاد من فرنسا بعد أن أتم دراسة الحقوق والإدارة الملكية، وعين وكيلا لمدرسة المهندسخانة ببولاق، ثم سكرتيرا أول وترجمانا لمحمد علي باشا، وعين بعد ذلك وزيرا للخارجية.
إبراهيم أدهم بك (باشا)
لم يتخذ الترجمة حرفة، وقد قال الجنرال «الدوق دي راجوز» أنه من أصل تركي، ولد في أوروبا، والتحق بخدمة محمد علي باشا، وتولى إدارة المصانع الحكومية، وتعلم اللغة الفرنسية والرياضيات وفن الطوبجية دون أن يستعين بأستاذ، ولما توفي مختار بك خلفه في رياسة ديوان المدارس، وهذا العالم الجليل يعد حقا مفخرة لمصر ، وقد أطنب في مدحه من عرفه من الأوروبيين الذين هبطوا مصر، وكان يترجم إلى اللغة التركية بعض التقريرات الخاصة بالصناعات والفنون الحربية، ومن المؤلفات التي ترجمها:
رسالة في علم جر الأثقال، ترجمت من الفرنسية إلى التركية، طبع سنة 1249.
رسالة في الهندسة، ترجمت من الفرنسية إلى التركية، طبع سنة 1252.
مقالات هندسية، ترجمت من الفرنسية إلى التركية، طبع سنة 1252. •••
أما المترجمون الذين مارسوا الترجمة حرفة، وكانت لهم شغلا شاغلا، فهم:
الشيخ رفاعة بك رافع الطهطاوي
57
رفاعة بن بدوي بن علي بن رافع الطهطاوي، ولد في طهطا سنة 1801 وتوفي في القاهرة سنة 1873، وانتظم في سلك الطلبة بالجامع الأزهر، وقضى فيه ثماني سنوات، وجاهد في المطالعة والدرس جهادا حسنا، فلم يمض عليه بضع سنين حتى صار من طبقة العلماء الأعلام، وفي سنة 1824 عين واعظا وإماما في أحد إلايات الجيش النظامي، ولما جاء عهد البعثات العلمية كان من حسن توفقه أن اختاره محمد علي باشا ضمن أعضاء البعثة الأولى، وعينه إماما لهم للوعظ والصلاة، ويقول علي باشا مبارك: «إن محمد علي طلب إلى الشيخ العطار (شيخ الجامع الأزهر) أن ينتخب من علماء الأزهر إماما للبعثة الأولى يرى فيه الأهلية واللياقة، فاختار الشيخ رفاعة لتلك الوظيفة «فهو إذن لم يكن مرسلا ليكون طالبا، ولم يكن مطلوبا من إمام البعثة أن يتعلم «علوم الفرنسيين» وأنظمتهم، ولقد كان معه ثلاثة أئمة آخرون للبعثة فلم تتحرك نفس واحد منهم للاغتراف من مناهل العلم في فرنسا، ولم يتجاوزوا حدود الوظيفة التي شغلوها.»
Page inconnue