806

Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà

هميان الزاد إلى دار المعاد

وسألت امرأة عائشة رضى الله عنها عن قوله تعالى

وان تبدوا ما فى أنفسكم أو تخفوه

الآية، وقوله تعالى { من يعمل سوءا } الآية قالت

" ما سألنى عنها أحد منذ سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى يا عائشة هذا ما يصيب الله به العبد من الحمى والحزن والشوكة حتى البضعة يضعها فى كمه فتضيع منه فيفزع منها فيجدها فى كتابه حتى أن المؤمن ليخرج من خطاياه كما يخرج التبر الأحمر من الكير ".

وعن أبى هريرة

" لما نزل { من يعمل سوءا يجز به } بلغت من المسلمين مبلغا شديدا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " قاربوا وسددوا ففى كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها والشوكة يشاكها ".

وعن أبى صالح، عن ابن عباس

" لما نزل { من يعمل سوءا } الآية شقت على المسلمين مشقة شديدة، وقالوا يا رسول الله وأينا لم يعمل سوءا غيرك، فكيف الجزاء؟ قال " منه يكون فى الدنيا، فمن يعمل حسنة فله عشر حسنات، ومن جوزى بالسيئة نقصت واحدة من عشر وبقيت له تسع حسنات فويل لمن غلبت آحاده عشراته، وأما ما كان فى الآخرة فتقابل الحسنات والسيئات فيلقى مكان كل سيئة حسنة، وينظر فى الفضل فيعطى الجزاء فى الجنة، ويؤتى كل ذى فضل فضله ".

وعن الحسن نزلت الآية فى الكفار خاصة لأنهم يجازون بالعقاب على الصغيرة والكبيرة، والمؤمن يجزى بأحسن عمله ويتجاوز عن سيئاته، ثم قرأ

ليكفر الله عنهم أسوأ الذى عملوا

Page inconnue