620

Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà

هميان الزاد إلى دار المعاد

أى لينقطع بعضهم بالقتل، وبعضهم بالأسر، وكلاهما طرف، وذلك واقع يوم بدر، قتلوا سبعين رجلا من المشركين، وأسروا سبعين من صناديدهم، والكبت الإصابة بالمكروه، من الصرع على الوجه أو على اليدين، أو الإهلاك أو تشديد الغيظ أو إيقاع وهن فى القلب أو الهزم، والانقلاب رجوعهم، وخائبين منقطعى الآمال غير ظافرين لمرادهم، ومن حمل الآية على يوم أحد وجعل

إذ تقول

بدلا ثانيا من

إذ غدوت

وجعل قوله { ليقطع } متعلقا بقوله

وما النصر

يقول قد قطع طرفا منهم، وكبهم إذ قتل منهم يوم أحد سنة عشر، وقيل ثمانية عشر، وقيل إثنان وعشرون، وقتل صاحب لواءهم، وكانت النصرة للمؤمنين إلى أن خالفوا أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل المراد بقطع الطرف، هدم ركن من أركان الشرك، بالقتل والأسر يوم بدر، أو بالقتل يوم أحد. وعن أنس لما هزم المؤمنون يوم أحد، على القول بأن تلك الآيات فى أحد وشج صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته جعل يمسح الدم عن وجهه، قيل غسله سالم مولى أبى حذيفة، ويقول كيف يفلح قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم؟ وهو يدعوهم إلى الله. فنزل قوله تعالى { ليس لك من الأمر شىء }.

[3.128]

{ ليس لك من الأمر شىء } وقيل قال ذلك وهم بالدعاء عليهم بالاستئصال، فنزل ذلك، فقد ذكر عياض

" أنه لما كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم، وشج وجهه يوم أحد شق ذلك على أصحابه، وقالوا لو دعوت عليهم؟ فقال " إنى ألم بعث لعانا ولكن بعثت داعيا ورحمة. اللهم اهد قومة فإنهم لا يعلمون "

Page inconnue