Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà
هميان الزاد إلى دار المعاد
فسمعت ملكا يقول من النار، فنظرت وتأملت فما كان فى المكان أحد، وقال الضحاك من حجه كان آمنا من الذنوب التى اكتسبها قبل ذلك، ويناسب حديث من مات فى أحد الحرمين.. إلخ، ما روى عن ابن مسعود رضى الله عنه أنه وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بثنية الحجون، وليس بها يومئذ نقير فقال يبعث الله من هذه البقعة ومن الحرم كله سبعين ألفا، وجوههم كالقمر ليلة البدر. وعنه صلى الله عليه وسلم
" الحجون والبقيع يؤخذ بأطرافهما وينثران فى الجنة "
الحجون مقبرة مكة، والبقيع مقبرة المدينة، وعنه صلى الله عليه وسلم
" من صبر على حر مكة ساعة من نهار، تباعدت عنه جهنم مسيرة مائة عام "
والهاء فى { دخله } ، عائدة إلى الحرم، لدلالة البيت عليه، أو يقدر مضاف، أى من دخل حرم البيت وحرمه وهو جميع الحرم. ووجه آخر أن تقول الهاء فى قوله { فيه } ، وقوله { دخله } ، عائدة إلى البيت بمعنى الحرم بطريق الاستخدام، على أن يسمى الحرم بيتا، ورد عليه ضمير البيت، لعلاقة الجوار، فيكون المراد بالآيات الآيات التى ليست فى نفس البيت دون التى فيه كالحجر الأسود والركن، قال ابن عباس رضى الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" نزل الحجر الأسود من الجنة، وهو أشد بياضا من اللبن، وإنما سوده خطايا ابن آدم "
وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحجر
" والله ليبعثنه الله يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، ويشهد على من استلمه بحق "
وعن عمرو بن العاص سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول
" الركن والمقام ياقوتتان من ياقوت الجنة، طمس الله نورهما، ولو لم يطمس الله نورهما لأضاءا ما بين المشرق والمغرب ".
Page inconnue