558

Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà

هميان الزاد إلى دار المعاد

Régions
Algérie

قال الشيخ هود قال بعضهم بعث الله هذا الحى من العرب فهم منه فى ذل إلى يوم القيامة، أى إما بأنفسهم، أو باتباع العرب الأوائل الصحابة. وعن قتادة { الذين اتبعوك } ، هذه الأمة ومن اتبعه قبلها، وجعل الغلبة بالحجة دائما، وبالسيف غالبا، وهو مشكل إذ ليس الغالب قبل هذه الأمة ولا بعدها، من اتبع عيسى من النصارى حق الاتباع، إلا أن يدعى أن المراد باتباعه الإيمان بنبوته، والأولى ما ذكرته، حتى عيسى عليه السلام يكون لنا عونا إذا نزل، كما بشر النصارى بنبينا - صلى الله عليه وسلم - وبنا. قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" والذى نفسى بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها "

قال أبو هريرة اقرءوا إن شئتم

وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته

وقال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" ليس بينى وبينه - يعنى عيسى - نبى وأنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه، فإنه رجل مربوع إلى الحمرة والبياض، ينزل بين ممصرتين، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية ويهلك الله فى زمانه الملوك كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيخ الدجال، ثم إنه يمكث فى الأرض أربعين سنة، ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون ".

وذكر بعضهم أنه يدفن فى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقوم أبو بكر وعمر رضى الله عنهما، بين نبيين عليهما الصلاة والسلام محمد وعيسى. وقيل يبقى فى الأرض أربعا وعشرين سنة، وهو بعد نزوله يحج البيت ويعمر، واجتمعت الأمة أنه حى فى السماء، وأنه ينزل آخر الزمان، وعنه صلى الله عليه وسلم

" كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم؟ وإمامكم منكم؟ وهذا فضل عظيم، يكون الإمام من هذه الأمة وعيسى يصلى وراءه "

وفى رواية

" فأمكم منكم ".

Page inconnue