466

Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà

هميان الزاد إلى دار المعاد

Régions
Algérie

" إن قارئ آية الكرسى لا يقرب شيطان بيته "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" " يا أبا المنذر أتدرى أى آية من كتاب الله معك أعظم " ، قلت لا إله إلا هو الحى القيوم. فضرب فى صدره وقال " ليهنك العلم أيا أبا المنذر "

وعن واثلة

" أن النبى صلى الله عليه وسلم جاءهم فى صفة المهاجرين فسأله إنسان أى آية فى القرآن أعظم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { الله لا إله إلا هو الحى القيوم } "

وعن أبى هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

" " من قرأ حين يصبح آية الكرسى وآيتين من أول { حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم } حفظ يومه حتى يمسى ومن قرأها حين يسمى حفظ ليلته تلك حتى يصبح "

ومعنى أن هذه السورة أو هذه الآية أفضل أو أعظم أو نحو ذلك؟ أن الثواب المتعلق بها أكثر، وقال أبو الحسن الأشعرى والباقلانى فضل وأعظم بمعنى فاضل وعظيم، وقال ولو بقيا على التفضيل لزم تنقيص بعض القرآن، بل أكثره، والجواب بقاءه على معنى عظم الثواب، ولا يسأل الله لم جعلت فى قراءة كذا ثوابا أعظم من ثواب كذا، وأيضا يلزمهم ذلك أيضا فى عظيم وفاضل لأن مقابلهما ناقص، ولا ناقص فى القرآن، وإن كان كله عظيما وفاضلا وهو الواقع فما فائدة تخصيص بعض؟ قال العلماء تميزت آية الكرسى بكونها أعظم آية فى القرآن لما جمعت من أصول الأسماء والصفات من الألوهية والوحدانية والحياة والعلم والقيومية والملك والقدرة والإرادة، والله تعالى أعظم مذكور، فما كان له ذكرا من توحيد وتعظيم كان أعظم الأذكار، فالله إشارة إلى الذات لا إله إلا هو إشارة إلى توحيد الذات، الحى القيوم إشارة إلى الصفات الذات أو جلاله، فإن معنى { القيوم } الذى يقوم بنفسه ويقوم به غيره، وذلك غاية الجلال والعظمة، و { لا تأخذه سنة ولا نوم } ، تقديس له من صفات الحادث له ما فى السماوات وما فى الأرض، إشارة إلى الأفعال كلها، وأن جميعها منه وإليه { من ذا الذى يشفع عنده إلا بإذنه } ، إشارة إلى انفراده بالملك والحكم والأمر، وأن من يملك الشفاعة إنما يملكها بتشريفه إياه والإذن فيها، وهذا نفى الشركة عنه فى الحكم، والأمر { يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم } إلى قوله { شاء } إشارة إلى صفة العلم وتفضيل بعض المعلومات، والانفراد بالعلم حتى لا علم لغيره إلا ما أعطاه ووهبه على قدر مشيئته وإرادته، { وسع كرسه السماوات والأرض } ، إشارة إلى عظمة ملكه وكمال قدرته، { ولا يؤوده حفظهما } إشارة إلى صفة القدرة وكمالها وتنزيها عن الضعف والنقصان، { وهو العلى العظيم } إشارة إلى أصلين عظيمين فى الصفات، وقال بعض من أثبت التفضيل فى القرآن بعضه على بعض، أن مرجعه إلى ذات اللفظ فلفظ التوحيد أفضل من غيره، وقيل إلى أشياء كالعمل، فآيات الأمر والنهى أولى من غيرها، وإلى ذات مسمى اللفظ، فلفظ التوحيد أفضل، وإلى تعجيل الثواب كاية الكرسى والإخلاص والمعوذتين، فإن قارئها يتعجل بقراءتها لاحتراز مما يخشى والاعتصام بالله، وتنادى بتلاوتها عباد الله تعالى والثواب لما فيها من التوحيد، وممن أثبت التفضيل إسحاق بن راهوية، وابن العربى والغزالى والقرطبى وممن منعه ابن حبان ومالك ويحيى بن يحيى ولذلك كره مالك أن تعاد سورة أو تردد سورة دون أخرى، ويعترض بحديث الذى يقرأ سورة الإخلاص وحدها فى جميع صلاته، فقال صلى الله عليه وسلم " إن الله يحبك لحبها " والحى خبر محذوف، أى هو الحى القيوم، والقيوم خبر ثان، ويجوز أن يكون خبرا ثانيا وثالثا للفظ الجلالة وأن يكون بدلا منه، وأجاز الكسائى وصف ضمير الغيبة، فيجوز على قوله إن يكونا نعتين لهو، ويجوز أن يكونا نعتين للفظ الجلالة، لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر، وقيل هو جائز حسن لا محذور فيه كقولك زيد قائم الفاضل، ويدل للوصف قراءة الحى القيوم بالنصب على القطع، وإنما يقطع النعت.

{ لا تأخذه سنة ولا نوم } السنة فتور يتقدم النوم وتاؤه عوض عن فائه المحذوفة وهى واو. قال الرقاع.

لولا الحياء وأن رأسى قد غشى فيه المشيب لزرت أم القاسم وكأنها وسط النساء أعارها عينيه أحول من جآذر جاسم وسنان أقصده النعاس فرنقت فى عينه سنة وليس بنائم

Page inconnue