Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà
هميان الزاد إلى دار المعاد
قد نرى تقلب وجهك فى السماء
إلخ، وقيل نسخ من الحول ما زاد على أربعة أشهر والعشر، ثم إنه كما نسخ الإيصاء لها بالسكون والنفقة بميراث الربع أو الثمن فى سورة النساء، أو بوحى
" لا وصية لوارث "
وكانت قبل ذلك لا إرث لها، بل النفقة والسكنى حولا. وقال الشافعى لها السكنى أربعة أشهر وعشرا، وليس كذلك عندنا ولا عند أبى حنيفة وأحمد ومالك، ونزلت الآية فى رجل من أهل الطائف يسمى حكيم بن الحارث، هاجر إلى المدينة وله أولاد ومعه أبوه وامرأته، فمات فأنزل الله هذه الآية، فأعطى النبى صلى الله عليه وسلم والديه وأولاده ميراثه، ولم يعط امرأته شيئا، وأمرهم أن ينفقوا عليها من تركة زوجها حولا كاملا كان ذلك أول الإسلام، ثم نسخ ورى أن معتدة الوفاة كانت تسكن فى بيت مظلم حولا لا تطيب ولا تغتسل ولا تجدد الثياب، ثم تخرج بعد تمام الحول، وترمى ببعرة وراء ظهرها تظهران حدادها فى مراعاة حق زوجها فى هذه المدة، كان أهون عليها من هذا، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم
" كانت إحداكن فى الجاهلية تحبس حولا فى شر بيت أفلا تجلس أربعة أشهر وعشرا "
وقيل الرمى تفاؤل بألا تعود إلى مثل ذلك، وقيل رمت العدة فى رمى البعرة، وكون البعرة بعرة شاة، أو بعير، وقيل كانت إذا انقضى الحول أخذت بعرة ورمت بها فى وجه كلب، فتخرج بذلك عندهم من عدتها، وهذا فى الجاهلية، وليس رمى البعرة معتبرا فى أول الإسلام خلف ظهرها، ولا فى وجه كلب.
قال الربيع وهو مما روى عن زينب، كانت المرأة فى الجاهلية إذا توفى عنها زوجها دخلت حفشا، ولا تمس طيبا، وتلبس شر ثيابها حتى تمر بها سنة، ثم تؤتى بحمار أو شاه أو طير فتغتض، بها فقيل ما تغتض بشئ إلا مات ثم تخرج فتعطى بعرة فترمى بها، ثم تراجع بعد ما شاءت من الطب وغيره، قال الربيع تفتض تمسح، والحفش طرف الخص. وقال غيره الحفش البيت الصغير، وقال مالك الخص، وقال الشافعى البيت، وفسر الاقتضاض بالمسح، والمراد أنها تمسح ظهر الحمار أو الشاة، أو الطائر، وقيل تمسح بذلك الطائر أو الشاة أو الحمار قبلها من ظاهره، وقيل تقتض تغتسل بالماء العذب لإزالة الوسخ حتى تصير كالفضة، وكانت لا تمس ماء للغسل ولا تقلم ظفرا ولا تزيل شعرا، وقيل تفتض تكسر عدتها بالمسح إلى ذلك الحيوان بقبلها وتنبذه، فلا يكاد يعيش، ولا يكون هذا المسح أول الإسلام. { والله عزيز } فى ملكه لا يفوته الانتقام ممن خالف أمره أو نهيه، { حكيم } فى صنعه، ورعاية مصالح الخلق فيما يشرع لهم.
[2.241-242]
{ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين } { كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون } أل فى المطلقات للعهد الذكرى فى قوله
ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره
Page inconnue