1340

Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà

هميان الزاد إلى دار المعاد

" أنه أتى عمر فقال ان امرأة جاءتنى تبايعنى فأدخلتها فأصبت منها كل شئ إلا الجماع، فقال ويحك، بعلها مغيب فى سبيل الله؟ قال أجل، قال أتيت أبا بكر؟ فأتاه وقال له مثل عمر وقال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأتاه فقال له مثلهما، ولما قال بعلها مغيب فى سبيل الله؟ سكت فنزلت، فقال الرجل ألى خاصة يا رسول الله أم للناس عامة؟ فضرب به عمر فى صدره فقال لا ولانعمت عين، ولكن للناس عامة، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال " صدق عمر " "

وانظر كيف اعتبر عمر عموم اللفظ لا خصوص السبب كما هو مذهبنا فى مثل ذلك، وقيل نزلت الآية قبل فعله الرجل واستعملها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه.

{ طرفى النهار } طرفى ظرف زمان لإضافته لاسم الزمان، والطرفان الغدوة والغشية، وصلاتهما الفجر وهو فى الطرف الأول، والظهر والعصر وهما فى الطرف الثانى، لأن ما بعد الزوال عشى. { وزلفا } جمع زلفة كغرفة وغرف، وقرأ أبو جعفر بضم الراء واللام كبسرة وبسر بضمتين، ويقال بسر بالإسكان وقرأ بإسكان اللام كبسر بالإسكان، والمراد ساعات متقاربة بعضها إلى بعض، أو متقاربة إلى النهار، وقرأ زلفى كقربى، وبمعنى زلفة كقربة وهو مصدر مؤنث بالألف. { من الليل } وصلاة زلف من الليل المغرب والعشاء، لتقارب ساعاتهما بعضهما إلى بعض، أو قربهما من النهار، وذلك هو الذى ظهر لى فى تفسير الآية، وبه قال مجاهد، وفى الحديث،

" عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال فى المغرب والعشاء " إنهما زلفتا الليل " "

واستحسنه عياض، وقال الحسن، وقتادة طرف الأول الصبح، والثانى العصر، والزلف المغرب والعشاء، واختاره الفخر. وقال ابن عباس وغيره طرف الأول الصبح، والثانى المغرب، والزلف العشاء، وفى هذين القولين ضعف لعدم عمومهما الصلوات ولأن المغرب ليس من النهار، واختار الطبرى قول ابن عباس، وقال مقاتل الطرف الأول الصبح والظهر، والطرف الثانى العصر والمغرب، والزلف العشاء، وفيه ما مر فى قول ابن عباس أن المغرب ليس من النهار، إلا أن يقال فيهما إنه طرف لتلوه للنهار. { إن الحسنات } الفرائض والنوافل من الصلاة والصدقة، والصوم والاستغفار وغير ذلك { يذهبن } يكفرن ويمحون { السيئات } الصغائر لمن اجتنب الكبائر، وثبت فى الحديث

" الصلاة إلى الصلاة، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان كفارات لما بين ذلك لمن اجتنب الكبائر "

وفى رواية

" إذا اجتنب الكبائر "

وفى رواية

" ما لم تغش الكبائر "

Page inconnue