Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà
هميان الزاد إلى دار المعاد
" ألا إن الزمان قد استدار كهيئة يوم خلقه الله ".
وقيل كان ابتداؤها فى العاشر من ذى القعدة، وانقضاؤها فى العاشر من ربيع الأول، والحج فى تلك السنة فى ذلك الوقت، وقيل أجل لمن له عهد أربعة أشهر من شوال، وأجل سائر المشركين خمسون يوما من يوم الأذان، واعترض بأن الأجل لا يلزم إلا من يوم سمع، ويحتمل أن البراءة كانت سمعت من أول شوال، وكرر إشهارها مع الأذان يوم الحج كذا قيل. وقال الضحاك هذه الأربعة من يوم الأذان لانقضاء العشر الأول من ربيع الأخير لمن له عهد تحسس بنقضه، وقوله
فإذا انسلخ الأشهر الحرم
إلى آخره فيمن لا عهد له، فوافق أجل تأمينهم خمسين يوما، أولها يوم الأذان، وآخرها انقضاء المحرم، وقوله
الذين عاهدتم
فيمن له عهد لم ينقضه، وهم بنو ضمرة، وكنانة، وقيل عاهد لضمرة المخش بن خويلد، وبقى من عهدهم يوم الأذان تسعة أشهر. وقيل أربعة الأشهر لمن لا عهد له، أو له عهد دونها، أو على تمامها، وأما من له عهد أكثر فإنه يوفى له
فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم
وقال مجاهد نزلت فى أهل مكة، عاهدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية أن يضعوا الحرب عشر سنين، ودخلت خزاعة فى عهده، بعث بعده عليا راكبا على العضباء، وهى ناقته صلى الله عليه وسلم، والغضبا وبنو بكر فى عهد قريش، فنكثوا كما يأتى إن شاء الله فى سورة النصر أو الفتح، وكان فتح مكة سنة ثمان، وأمر عليهم عتاب بن أسيد حديث السن.
" ولما كانت سنة تسع أراد صلى الله عليه وسلم الحج فقيل له إن المشركين يحضرون ويطوفون بالبيت عراة، فبعث أبا بكر تلك السنة أميرا على الموسم ليقم للناس حجهم، وأمره أن يقرأ فى الموسم على الناس أربعين آية من أول براءة، وقيل ثلاثين، وقال سليمان بن موسى الشامى ثمان وعشرين آية، وقيل عشرين، وقال مجاهد ثلاث عشرة، وقيل عشر، وقيل تسع وقيل له لو بعث بها إلى أبى بكر؟ فقال " لا يؤدى عنى إلا رجل منى "
وهذا فى نقض العهد كإثباته كما روى
Page inconnue