Hamayan Zad vers la demeure de l'au-delà
هميان الزاد إلى دار المعاد
وما قيل عن قتادة من أنه ألقى الألواح لما رأى فيها من فضيلة لهذه الأمة، لا لأمته غير صحيح عنه، وغير جائز وصف موسى به، ولو كان فى خلقه ضيق ولذلك أخا لى أحب بنى إسرائيل هارون منه، إذا كان ألين وأسهل عليهما السلام، وكان هارون حمولا، وفى عرائس القرآن ألقى الألواح فتكسرت فصعدت منها ستة أسباعها، وبقى سبع فى أعيدة له فى لوحين، وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
" يرحم الله أخى موسى ما الخبر كالمعاينة، لقد أخبره بفتنة قومه فلم يلق الألواح، ولما عاين الفتنة ألقى الألواح فكسرها "
، وعن تميم الدارى
" قلت يا رسول الله مررت بمدينة كيت وكيت - قرية من ساحل البحر - قال صلى الله عليه وسلم " تلك أنطاكية أما إن فى غار من غيرانها رضاضا من ألواح موسى، وما من سحابة شرقية ولا غربية تمر عليها إلا ألقت عليها من بركاتها، ولكن لا تذهب الليالى والأيام حتى يغزوها رجل من أهل بيتى يملؤها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ".
{ وأخذ برأس أخيه } هارون، أى بشعر رأسه، قال بعض وكان ذوائب وذلك بيمين موسى، وأخذ بلحيته بشماله { يجره إليه } يجره موسى إلى نفسه غضبا إذ توهم أنه قصر فى كفهم، وحق على الخليفة أن يسير بسيرة مستخلفه، وقيل فعل ذلك ليدنو منه فيكلمه سرا، فخشى هارون أن يتوهم الناظر إليهما أن ذلك لغضب، ولذلك نهاه ورغب إليه، وهو ضعيف لقوله
فرقت بين بنى إسرائيل
كذا قيل، وكان هارون أكبر من موسى كما يأتى فى سورة طه إن شاء الله. { قال ابن أم } منادى بمحذوف وأم مضاف إليه، والفتحة فيه لمناسبة الألف المحذوفة المبدلة عن ياء مضافة، وقيل للتركيب تشبيها بخمسة عشر، ونسب لسيبويه، وقرأ ابن عامر وأبو بكر فى رواية حمزة والكسائى بكسر الميم، قال سيبويه حذفت الياء تخفيفا كحذفها من لا أبالى، ولا أدرى، أو لجعل الاسمين كاسم واحد منادى، ثم أضافوه كقولك يا أحد عشرى اقبلوا، كما يقال يا غلام بكسر الميم وهذا أقيس ا ه بزيادة وإيضاح. وقيل الفتح تخفيف للطول، وقرىء بإثبات الياء، وقرىء بكسر الهمزة والميم وإضافة اللام لأنه كان أخاه لأمه، وتضمن ذلك استعطافا، وقيل كان أخاه لأبيه وأمه، واقتصر على الأم استعطافا وترقيقا فى اختصار، فإن الأم أرحم وأعظم حقا، لأنها التى قاست فيه المخاوف والشدائد، وذلك أدعى للعطف، قيل ولأنها كانت مؤمنة واعتد بنسبها ا ه اعتد بالنسبة إليها. { إن القوم } عبدة العجل { استضعفونى } اعتقدوا أنى ضعيف { وكادوا يقتلوننى } لاجتهادى فى الوعظ والإنذار، والنهى ولست مقصرا { فلا تشمت } تفرح فإن الشماتة الفرح ببلية العدو { بى الأعداء } بفعلك بى ما هو إهانة ومكروه، وقرأ مجاهد فى حكاية أبى الفتح بفتح التاء والميم فقيل إن شمت قد يتعدى والأعداء مفعوله، وقال أبو الفتح لا تشمت يا رب بى، وجاز هذا كما قال
الله يستهزىء بهم
ويمكر الله
وهو خادعهم
Page inconnue