423Hamasaحماسة البحتريBuhturi - 284 AHالبحتري - 284 AHEnquêteurد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدMaison d'éditionهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثLieu d'éditionأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenrespoetry•RégionsSyrie•Empires & ErasTulunides٢ - فَلا تَسُرنَّكُمْ نَعْمَاءُ ذَاهِبَةٌ ... وَلا تَغُمَّنَّكُمْ بَأسَاءُ تقْتَضَبُ(١٢١٦)وَقَالَ آخَرُ: (الطويل)١ - وَمَا عُسْرَةٌ فَاصْبِرْ لَهَا إِنْ لَقِيتَها ... بِكَائِنَةٍ إِلَّا سَيَتْبَعُهَا يُسْرُ٢ - فَلا تَقْتُلَنَّ النَّفْسَ هَمًّا وَحَسْرَةً ... فَحَشْوُ اللَّيَالِي إنْ تَأَمَّلْتَهَا غَدْرُالباب السادس والثلاثون والمائة فيما قيل فِي غلبة الشِيمة والخُلُق على التخلُّق(١٢١٧)قَالَ ذُو الإِصْبعِ العَدْوَانِيُّ: (البسيط)١ - كُلُّ امْرئٍ رَاجِعٌ يَوْمًا لِشِيمَتِهِ ... وَإِنْ تَخَلَّقَ أَخْلاقًا إِلَى حِينِ(١٢١٨)وَقَالَ أَيْضًا: (الطويل)١ - لِكُلِّ فَتًى مِنْ نَفْسِهِ أَرْيَحِيَّةٌ ... وَتُرْبِي عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ الضَّرَائِبُ(١٢١٩)وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)1 / 442CopierPartagerDemander à l'IA