383Hamasaحماسة البحتريBuhturi - 284 AHالبحتري - 284 AHEnquêteurد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدMaison d'éditionهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثLieu d'éditionأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenrespoetry•RégionsSyrie•Empires & ErasTulunides٢ - مِنْ بَعْدِ مَا عَهِدَتْ فَأَدْلَفَنِي ... يَوْمٌ يَمُرُّ وَلَيْلَةٌ تَسْرِي٣ - حَتَّى كَأَنِّي حَابِلٌ قَنَصًا ... وَالْمَرْءُ بَعْدَ تَمَامِه يَحْرِي٤ - لا تَهْزَئِي مِنِّي أُمَامَ فَمَا ... فِي ذَاكَ مِنْ عَجَبٍ وَلا سَخْرِ٥ - أوَ لَمْ تَرَيْ لُقْمَانَ أَهْلَكَهُ ... مَا اقْتَاتَ مِنْ سَنَةٍ وَمِنْ شَهْرِ٦ - وَبَقَاءُ نَسْرٍ كَلَّمَا انْقَرَضَتْ ... أيَّامُهُ عَادَتْ إِلَى نَسْرِ٧ - مَا عَادَ مِنْ أَمَدٍ عَلَى لُبَدٍ ... عَادَتْ مَحُورَتُهُ إِلَى قَصْرِ(١٠٧٠)وَقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ الصَّامِتِ الْعَبَدِيُّ: (الطويل)١ - أرَى الدَّهْرَ يَرْمِينِي بِعَيْنٍ بَصِيرَةٍ ... وَيَرْصُدُنِي بِالْغَيْبِ مِنْ حَيْثُ لا أَرَى٢ - يُقَلِّبُ رَوْقَيْهِ وَيَنْقُضُ رَأْسَهُ ... لِيُورِدَنِي كَرْهًا شَريعَةَ مَنْ هَوَى٣ - أَلا هَلْ لِمَنْ وَفَّى ثَمَانِينَ حِجَّةً ... بَقَاءٌ إِذَا أَوْدَى عَلَى شَرَفِ الْمَدَى٤ - وَمَا زَالَتِ الأَيَّامُ تَرْمِي صَفَاتَهُ ... وَنَبْعَتَهُ حَتَّى تَضَعْضَعَ وَانْحَنَى٥ - وَبُدِّلَ مِنْ طِرفٍ جَوَادٍ حَشِيَّةً ... وَمِنْ قَوْسِهِ وَالرُّمْحِ وَالصَّارِمِ الْعَصَا(١٠٧١)وَقَالَ المُخَبَّلُ الضَّبِّي رَبِيعَةُ بْنُ مَقْرُومٍ: (الطويل)١ - وَإِنِّي حَنَى ظَهْرِي خُطُوبٌ تَتَابَعَتْ ... فَمَشْيي ضَعِيفٌ فِي الرِّجَال ِدَبِيبُ٢ - إِذَا قَالَ صَحْبِي يَا رَبِيعَ أَلا تَرَى ... أرَي الشَّخْصَ كَالشَّخْصَيْنِ وَهْوَ قَرِيبُ1 / 402CopierPartagerDemander à l'IA