163Hamasaحماسة البحتريBuhturi - 284 AHالبحتري - 284 AHEnquêteurد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدMaison d'éditionهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثLieu d'éditionأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenrespoetry•RégionsSyrie•Empires & ErasTulunides(٣٨٠)وَقَالَ أَيْضًا: (البسيط)١ - اللهُ يَعْلَمُ مَا تُخْفِي النُّفُوسُ لَكمْ ... يَا آلَ مَرْوَانَ وَالأَيَّامُ تَلْتَبِسُ٢ - أَنَا الْمُنَادَى إِذا مَا السَّيْفُ أَرْهَقَكُمْ ... وَفِي الرَّخَاءِ فَيُدْعَى دُونَنَا حَدَسُ(٣٨١)وَقَالَ عَمْرُو بْن هلال: (البسيط)١ - أبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَا النُّعْمَانِ مَعْتِبَةً ... فَهَلْ لَدَيْكَ لِمَنْ يَرْجُوكَ مُعتَتَبُ٢ - مَا زَال لِي مِنْكَ عَذُبُ الْوُدِّ أَعْرِفُهُ ... حَتَّى اسْتَقَادَتْ لَكَ الأَبْوَابُ وَالْحُجُبُ٣ - فَنِلْتَ دُنْيَا سَتُجْلَى عَنْ مَنَازلِهَا ... وسَارَ خلْفَكَ مِنَّا مَوْكِبٌ لَجِبُ٤ - هُنَاكَ أَنْكَرْتَ مَا تَأْتِي وَأَنْكَرَنِي ... بَوَّابُ سَوْءٍ عَلَى طُرَّاقِهِ كَلِبُ٥ - إِذَا رَآنِيَ أَبْدَى لِي شَنَاءَتَهُ ... وَحَالَ دُونَكَ مِنْه مَنْكِبٌ هَدَبُ٦ إِنَّ بَنِي الْعَمِّ لا يُغْنِي مَكَانَهُمُ ... عِنْدَ الشَّدَائِد مَا تُحْشَى بِهِ الْجُرُبُ(٣٨٢)وَقَالَ يَحْيَى بنُ الْحَكَمِ: (البسيط)١ - كُنْتُ ابْنَ أُمِّكَ حَقًّا كُلَّمَا نَفَرَتْ ... عَنْ حَالهَا قَوْمُنَا فِيهَا أَوِ اعْتصَبُوا٢ - حتَّى إِذَا طَابَقَتْ ذُلًّا لِرَاكبِهَا ... وَأَذعَنَتْ بِذَمِيلٍ حِينَ تَنْتَحِبُ٣ - قَرَّبْتَ دُونِي الْعَدُوَّ الْمُكْذبِينَ لَكُمْ ... وَلا يَدُومُ لأَهْلِ الْبَاطِلِ الْكَذِبُ٤ - كَمْ قَدْ جَعَلْتَ أَخًا دُونِي تُنَاسِبُهُ ... وَلَيْسَ بَيْنَكُمُ قُرْبٌ وَلا نَسَبُ٥ - فَاللهُ يَجْزِي بِما قَدَّمْتُ مِنْ حَسَنٍ ... إذْ مِنْكَ أَخْلَفَنِي مَا كُنْتُ أَحْتَسِبُ1 / 182CopierPartagerDemander à l'IA