161Hamasaحماسة البحتريBuhturi - 284 AHالبحتري - 284 AHEnquêteurد. محمَّد إبراهيم حُوَّر - أحمد محمد عبيدMaison d'éditionهيئة أبو ظبي للثقافة والتراثLieu d'éditionأبو ظبي - الإمارات العربية المتحدةGenrespoetry•RégionsSyrie•Empires & ErasTulunides٢ - كَأَنَّكُمُ لَمْ تَشْهَدُوا مَرْجَ رَاهِطٍ ... وَلَمْ تَعْرِفوا مَنْ كَانَ ثَمَّ لَه الْفَضْلُ٣ - وَقيْنَاكُمُ وِرْدَ الْقَنَا بِنُحُورِنَا ... وَلَيْسَتْ لَكُمْ خَيْلٌ سِوَانَا وَلا رَجْلُ٤ - فَلَمَّا رَأَيتمْ وَاقِدَ الحَرْبِ قَدْ خَبَا ... وَطَابَ لَكُمْ فِيهَا المَشارِبُ وَالأكْلُ٥ - تَنَاوَمْتُمُ عَنَّا كَأنْ لَم يَكُنْ لَنَا ... بَلاءٌ وَأنْتُمْ مَا عَلِمْتُ لَهَا فِعْلُ٦ - فَلا تَجْزَعُوا إِنْ أَحْدَثَ الدَّهْرُ دَوْلَةً ... وَزَلَّتْ عنِ الْمَرقَاةِ بِالْقَدَمِ النَّعْلُ٧ - وَلَا تَطْمَعُوا في نَصْرِنَا بَعْدَ فِعْلِكُمْ ... فقَدْ ظَهَرَتْ شَحْنَاؤكُمْ وَبَدَا الْغِلُّ(٣٧٦)وقالَ ثَابِتُ قُطْنَةَ الأَزْدِيُّ: (البسيط)١ - بَكرٌ أَخونَا إِذَا نابَتْهُ نَائِبَةٌ ... وَليْسَ مِنَّا إِذَا مَا خَوْفُهُ أَمِنَا٢ - إِنِّي لأَرْمِي بنَبْلِي مِنْ وَرَائِهِمُ ... وَمَا أَرَى الأَمْرَ أَشْجَانَا لَهُمْ شَجَنَا(٣٧٧)وَقالَ أَيضًا: (البسيط)١ - أُنْبِئْتُ بِشْرًا وَلِلأنْبَاءِ مَحْصَلَةٌ ... وَعَامرًا قَدْ أَرَادَ النَّقْضَ لَوْ نَقَضَا٢ - وكَان بشْرُ بْن قَيسٍ لِي أَخَا ثقَةٍ ... وَكُنْتُ أَجْعَلُ نَفْسِي دُونَهُ غَرَضَا٣ - وَمَا أَخِي بالَّذي يَرْضَى بِمَنْقَصَتي ... وَلا الَّذِي يُظْهِرُ الْبَغْضَاءَ وَالْمَرَضَا٤ - وَلا الَّذي إنْ حَلا عَيْشِي تَنَصَّفَنِي ... وَلَيْسَ مِنِّي إذَا مَا مَرَّ أَوْ حَمُضَا1 / 180CopierPartagerDemander à l'IA