١٤١ - وَقَالَ إِبْرَاهِيم بن هرمة
(تَقول والعيس قد شدت بأرجلنا ... الْحق إِنَّك منا الْيَوْم منطلق)
(قلت نعم فاكظمى قَالَت وَمَا جلدى ... وَمَا أَظن اجتماعا حِين نفترق)
(فارقتها لَا فؤادى من تذكرها ... سالى الهموم وَلَا حُبْلَى لَهَا خلق)
(فاضت على إثرهم عَيْنَاك دمعهما ... كَمَا تتَابع يجرى اللُّؤْلُؤ النسق)
(فَاسْتَبق عَيْنك لَا يودى الْبكاء بهَا ... واكفف مدامع من عَيْنَيْك تستبق)
(لَيْسَ الشؤون وَإِن جَادَتْ بباقية ... وَلَا الجفون على هَذَا وَلَا الحدق)
١٤٢ - وَقَالَ آخر يزِيد
(أَقُول لعينى حِين جَادَتْ بِمَائِهَا ... وإنسانها فى لجة الدمع يغرق)
(خذى بِنَصِيب من محَاسِن وَجههَا ... دعى الدمع لليوم الذى نتفرق)
١٤٣ - وَقَالَ عَمْرو بن شأس
(إِذا نَحن أدلجنا وَأَنت أمامنا ... كفى لمطايانا برياك هاديا)