363Hamasaالحماسة البصريةSadr al-Din al-Basri - 659 AHصدر الدين البصري - 659 AHEnquêteurمختار الدين أحمدMaison d'éditionعالم الكتبLieu d'éditionبيروتGenresPoetry in the Umayyad and Abbasid Era•RégionsTunisie•Empires & ErasAlmohades ou al-Muwaḥiddūn(يعِيش الْفَتى بالفقر يَوْمًا وبالغنى ... وكل كَأَن لم يلق حِين يزايله)٢٠٨ - وَقَالَ الأقيشر الأسدى(إِن كنت تبغى الْعلم أَو أَهله ... أَو شَاهدا يخبر عَن غَائِب)(فَاعْتبر الأَرْض بأربابها ... وَاعْتبر الصاحب بالصاحب)٢٠٩ - وَقَالَ عُيَيْنَة بن هُبَيْرَة(وَمَا صاحبى عِنْد الرخَاء بِصَاحِب ... إِذا لم يكن عِنْد الْأُمُور الشدائد)(إِذا مَا رأى وجهى فأهلا ومرحبا ... ويرمى ورائى بِالسِّهَامِ القواصد)(إِذا انتقد النَّاس الْكِرَام رَأَيْته ... يطن طنين الزيف فى كف ناقد)٢١٠ - وَقَالَ عَبدة بن الطَّبِيب(وَلَيْسَ أَخُوك الدَّائِم الْعَهْد بالذى ... يذمك إِن ولى ويرضيك مُقبلا)(وَلَكِن أَخُوك النائى مَا كنت آمنا ... وَصَاحِبك الْأَدْنَى إِذا الْأَمر أعضلا)٢١١ - وَقَالَ عُرْوَة بن أذينة القرشى أموى الشّعْر(لقد علمت وَمَا الْإِسْرَاف من خلقى ... أَن الذى هُوَ رزقى سَوف يأتينى)2 / 80CopierPartagerDemander à l'IA