737

Hadith

مجموعة الحديث

Enquêteur

خليل إبراهيم ملا خاطر

Maison d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود

Lieu d'édition

الرياض

سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة؟ قال: لأنه أول من جَمّعَ بنا في هزم النّبيت من حَرَّة بني بَيَاضة، في نقيع يقال له: "نقيع الخَضَمات". قلت: كم أنتم يومئذ؟ قال: أربعون" ١. رواه أبو داود ٢ وغيره، وصححه ابن حبان.
١٥٥٨- وعن عمر: "أنه أبصر رجلًا عليه هيئة السفر، فسمعه

١ في المخطوطة: (أربعون رجلًا)، وفي ابن ماجة (أربعين رجلًا) .
٢ سنن أبي داود واللفظ له (١/٢٨٠، ٢٨١)، وسنن ابن ماجة (١/٣٤٣، ٣٤٤)، وابن خزيمة (٣/١١٢، ١١٣)، ونسبه الحافظ في التلخيص (٢/٥٦) لابن حبان. وقال الحافظ: إسناده حسن. وقال في الفتح (٢/٣٥٥): أخرجه أحمد وأبو داود وابن ماجة، وصححه ابن خزيمة وغير واحد.
وهَزم، بفتح الهاء وسكون الزاي: المطمئن من الأرض.
النبيت، هو: أبو حي باليمن، اسمه عمرو بن مالك، كذا في القاموس.
والحرة: الأرض ذات الحجارة السوداء.
وبنو بياضة: بطن من الأنصار، نسبت لهم الحرة التي تبعد ميلًا من المدينة.
نقيع الخضمات: موضع قريب من المدينة، كان يستنقع فيه الماء، أي: يجتمع. والمعنى: أنه جمع في قرية يقال لها: هزم النبيت، وهي كانت في حرة بني بياضة في المكان الذي يجتمع فيه الماء، واسم ذلك المكان نقيع الخضمات، وتلك القرية هي على ميل من المدينة، نقله في العون (٣/٤٠٠) عن غاية المقصود.

2 / 153