عليه وسلم قال: "لا تَمنعوا إمَاءَ اللهِ مساجدَ الله، ولْيَخْرُجْنَ تَفِلات".
١٣٩٦- ولأحمد ١ - وحسّنَه -: "عن أم حميد الساعدي أنها جاءت النبي ٢ ﷺ فقالت: يا رسول الله، إني أحب الصلاة معك. قال: قد علمتُ أنكِ تُحبين الصلاةَ معي، وصلاتُك في بيتِك خيرٌ من صَلاتِكِ في [حُجْرتِكِ، وصلاتُك في حجرتِكِ خيرٌ من صلاتِكِ في داركِ، وصلاتُك في دارِكِ خَيرٌ من صلاتِكِ في] مسجد قومِكِ، وصلاتُك في مسجدِ قومِكِ خيرٌ من صلاتك في مسجدي"، وسنده حسن ٣.
١٣٩٧- وعن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه
١ مسند أحمد (٦/٣٧١)، وأخرجه الطبراني كذلك كما في فتح الباري (٢/٣٥٠)، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد وأسنده لأحمد (٢/٣٤)، وقال: ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن سويد الأنصاري وثقة ابن حبان، ورواه وأسنده للطبراني في الكبير، وفيه ابن لهيعة (٢/٣٤)، وأخرجه ابن خزيمة (٣/٩٥) .
٢ في المخطوطة: (جاءت إلى رسول الله) .
٣ قاله الحافظ في الفتح (٢/٣٥٠) . تنبيه: وتكملة هذا الحديث عندهم: (فأمرت فبني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله ﷿ .