567

Hadith

مجموعة الحديث

Enquêteur

خليل إبراهيم ملا خاطر

Maison d'édition

جامعة الإمام محمد بن سعود

Lieu d'édition

الرياض

رواهما أحمد وأبو داود ١.
١٠٨٤- وعن المطلب بن أبي وداعة أنه (رأى النبي ﷺ يصلي مما يلي باب بني سهم، والناس يمرون بين يديه، وليس بينهما سترة) .
رواه أحمد وأبو داود ٢.
١٠٨٥- ولأحمد بسند حسن٣: (أن زينب بنت أم سلمة مرت، فلم تقطع صلاته) .

١ أما حديث المقداد فقد رواه أبو داود (١/١٨٤-١٨٥) وأحمد (٦/٤) واللفظ له، وانظر نصب الراية (٢/ ٨٣-٨٤) لبيان علته. وأما حديث ابن عباس فقد أخرجه أحمد وأبو يعلى وفيه الحجاج بن أرطاة وفيه ضعف، كذا في مجمع الزوائد (٢: ٦٣) .
٢ مسند أحمد (٦/٣٩٩) بلفظ "وليس بينه وبين الكعبة سترة"، وسنن أبي داود (٢/٢١١) واللفظ له. وزاد: قال سفيان - ابن عيينة - كان ابن جريج أخبرنا عنه قال: أخبرنا كثير عن أبيه، قال: فسألته، فقال: ليس من أبي سمعته، ولكن من بعض أهلي عن جدي. اهـ. فالحديث فيه مجهول في كل سند ومداره على مجهول من بني المطلب، والله أعلم.
٣ قلت: ليس هذا لفظ الحديث عندهما. أما لفظه عندهما: عن أم سلمة قالت: كان النبي ﷺ يصلي في حجرة أم سلمة، فمر بين يديه عبد الله أو عمر - ابن أبي سلمة - فقال بيده هكذا، قال: فرجع، فمرت زينب بنت أم سلمة، فقال بيده هكذا، فمضت، فلما صلى رسول الله ﷺ قال: "هن أغلب". هذا لفظ ابن ماجه، والحديث عندهما من رواية محمد بن قيس - قاص عمر بن عبد العزيز عن أبيه - عند ابن ماجه - وعن أمه - عند أحمد. قال في زوائد ابن ماجه: في إسناده ضعف، ووقع في بعض النسخ عن أمه بدل عن أبيه، وكلاهما لا يعرف. اهـ. قلت: قال الحافظ في التقريب عن أمه: مقبولة من الثالثة، أما عن أبيه فقد قال الذهبي عنه في الكاشف: لم يرو عنه إلا ابنه، ولذا قال الحافظ عنه: مجهول، والله أعلم.

1 / 521