.................................................................
= ٣٦٨) . وحصين بن عبد الرحمن السلمي توفي سنة ١٣٦، بينما وفاة شريك ١٧٧، فسواء بواسط أو بالكوفة كان سماعه قديما قبل اختلاطه في حفظه. والله أعلم. وانظر ترجمة شريك في التهذيب (٤: ٣٣٣- ٣٣٧) والميزان (٢: ٢٧٠، ٢٧٤) وتذكرة الحفاظ (١: ٢٣٢) وقد أثنى عليه، والكاشف (٢: ١٠) وتاريخ بغداد (٩: ٢٧٩) ووفيات الأعيان (١: ٢٢٥) والبداية والنهاية (١٠: ١٧١) والخلاصة (١٤٠) والتاريخ الكبير والصغير (١٩٦) والجرح والتعديل، والتقريب (١: ٣٥١) والطبقات الكبرى (٦: ٣٧٨) . وأما دعوى تفرده، فقد قال الترمذي: وروى همام عن عاصم هذا مرسلا، ولم يذكر فيه وائل بن حجر. اهـ. لكن أخرجه البيهقي من طريق همام عن شقيق ثنا عاصم عن أبيه عن النبي ﷺ قال مثل هذا. وساقه من طريق آخر من عفان ثنا همام ثنا شقيق أبو الليث قال حدثني عاصم بن كليب عن أبيه -مرسلا- (٢: ٩٩)، وأخرجه أبو داود والبيهقي كذلك من طريق آخر غير طريق عاصم، فقالا عن همام ثنا محمد ابن جحادة عن عبد الجبار بن وائل عن أبيه أن النبي ﷺ، فذكره. اهـ. قلت: لكن قال الحافظ في التلخيص (١: ٢٥٤) أن عبد الجبار لم يسمع من أبيه. وله شاهد من وجه آخر. اهـ. قلت: لعله عنى ما أخرجه البيهقي من طريق محمد بن حجر ثنا سعيد بن عبد الجبار عن عبد الجبار بن وائل عن أمه عن وائل بن حجر.. فذكره. ثم لحديث وائل شاهد آخر من حديث أنس أخرجه الدارقطني والحاكم في المستدرك (١: ٢٢٦) من طريق العلاء بن إسماعيل. وصححه وأقره، وأقره الذهبي، وقال الحاكم فيه: هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علة ولم يخرجاه. ورواه كذلك البيهقي، وقال فيه: تفرد =