454

Hadaiq Anwar

حدائق الأنوار ومطالع الأسرار في سيرة النبي المختار

Enquêteur

محمد غسان نصوح عزقول

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ

Lieu d'édition

جدة

وثبت أنّه ﷺ قال: «من استرجع عند المصيبة، جبر الله مصيبته، وأحسن عقباه، وجعل له خلفا يرضاه»، رواه الطّبرانيّ بإسناد لا بأس به «١» .
وأنّه ﷺ قال: «يقول الله تعالى: ما لعبدي [المؤمن] عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدّنيا، ثمّ احتسبه؛ إلّا الجنّة»، رواه البخاريّ «٢» .
وأنّه ﷺ قال: «إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟
فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنّة، وسمّوه بيت الحمد»، رواه التّرمذيّ، وقال: حديث حسن. وابن حبّان في «صحيحه» «٣» .
[عيادة المرضى]
وأنّه ﷺ قال: «عودوا المرضى، واتبعوا الجنائز؛ تذكّركم الآخرة»، رواه الإمام أحمد والبزّار وابن حبّان في «صحيحه» «٤» .
وأنّه ﷺ قال: «إنّ الله ﷿ يقول يوم القيامة: يا ابن آدم:
مرضت فلم تعدني؟ قال: يا ربّ كيف أعودك وأنت ربّ العالمين؟

(١) أخرجه الهيثميّ في «مجمع الزّوائد»، ج ٢/ ٣٣١. عن عبد الله بن عبّاس ﵄.
(٢) أخرجه البخاريّ، برقم (٦٠٦٠) . عن أبي هريرة ﵁. قبضت صفيّه: أمتّ حبيبه؛ كالولد والأخ، وكلّ من يحبّ الإنسان.
(٣) أخرجه التّرمذيّ، برقم (١٠٢١) . عن أبي موسى الأشعريّ ﵁.
(٤) أخرجه أحمد في «مسنده»، برقم (١١٠٥٣) . عن أبي سعيد الخدريّ ﵁.

1 / 471