499

La Richesse pour ceux qui cherchent le chemin de la vérité d'Allah, le Très-Haut

الغنية لطالبي طريق الحق

Enquêteur

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Seldjoukides
ومن صلى أربعًا بعد العشاء الآخرة، كان كمن أدرك ليلة القدر في المسجد الحرام".
"ومن صلى أربعًا قبل الظهر وأربعًا بعدها حرم الله تعالى جسده على النار أن تأكله أبدًا".
"ومن صلى أربعًا قبل العصر كتب له براءة من النار".
وعن نافع عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "ركعتا الفجر أحب إلى من الدنيا وما فيها".
وحدثنا أبو نصر عن والده، بإسناده عن علي كرم الله وجهه أنه سئل عن تطوع النبي ﷺ فقال: "ومن يطيق ذلك، كان يمهل حتى إذا كانت الشمس عن يساره مقدارها عن يمينه في العصر صلى ركعتين، فإذا كانت عن يساره مقدارها عن يمينه في الظهر صلى أربعًا، فإذا زالت الشمس صلى أربعًا، فيصلي بعد الظهر ركعتين وقبل العصر أربعًا".
وفي الجملة يغتنم العبد الصلاة بين الأذان والإقامة والدعاء والتضرع، فإنها ساعة مرجو إجابة الداعي فيها على ما تقدم.
(فصل) وأما الورد الخامس، بعد صلاة العصر إلى غروب الشمس
فهو الذكر من التسبيح والتهليل، والاستغفار والتفكر في الملكوت، وقراءة القرآن، لأن صلاة النافلة منهي عنها فيه، ويقرأ قبل غروب الشمس: ﴿والشمس وضحاها ...﴾، ﴿والليل إذا يغشى ...﴾، والمعوذتين يختم نهاره، ويستفتح ليله بالقرآن والاستعاذة.
وروي عن الحسن ﵁ عن النبي ﷺ أنه قال فيما يذكر من رحمة ربه ﷿: أن الله تعالى قال: "يا ابن آدم اذكرني من بعد صلاة الفجر ساعة، وبعد صلاة العصر ساعة، أكفك ما بينهما".
* * *

2 / 167