467

La Richesse pour ceux qui cherchent le chemin de la vérité d'Allah, le Très-Haut

الغنية لطالبي طريق الحق

Enquêteur

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Seldjoukides
وقال عمرو بن العاص ﵁: ركعة بالليل خير من عشر بالنهار.
وسأل رسول الله ﷺ جبريل ﵇: "أي الليل أسمع؟ فقال: إن العرش يهتز من السحر".
وقال النبي ﷺ: "عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم".
إن قيام الليل قربة إلى الله تعالى، وتكفير للسيئات، ومنهاة عن الإثم، ومطردة للداء عن الجسد.
وحدثنا أبو نصر عن والده بإسناده عن الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى فيها شيئًا إلا أعطاه إياه" وهي في كل ليلة، قالوا: وهذا عام مثل الساعة في يوم الجمعة، ومثل ليلة القدر في العشر الأخير من رمضان.
ويقال: "إن في الليل وقتًا لابد أن ينام فيه ويغفل كل ذي عين إلا الحي القيوم الذي لا يموت، فلعلها هذه الساعة".
وفي حديث عمرو بن عتبة ﵁: "عليك بصلاة آخر الليل فإنها مشهودة محضورة تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار".
(فصل) وأما صلاة رسول الله ﷺ المذكورة في المتفق عليه، فما روى عن أبي إسحاق قال: أتيت الأسود بن يزيد وكان لي أخًا وصديقًا، فقلت له: يا أبا عمرو حدثني ما حدثتك عائشة ﵂ عن صلاة رسول الله ﷺ، قال: قالت ﵂: "كان ﷺ ينام في أول الليل ويحيى آخره، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم لم يمس ماء حتى ينام فإذا سمع النداء الأول قالت: وثب، لا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت قام فأفاض عليه الماء، ولا والله ما قالت اغتسل، وأنا أعلم ما تريد، وإن لم يكن جنبًا توضأ وضوءه للصلاة ثم صلى".
وعن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس ﵄ "أنه بات ليلة عند

2 / 135