444

La Richesse pour ceux qui cherchent le chemin de la vérité d'Allah, le Très-Haut

الغنية لطالبي طريق الحق

Enquêteur

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Empires & Eras
Seldjoukides
اختلف الناس في معنى الإخلاص:
قال الحسن ﵀: سألت حذيفة ﵁ عن الإخلاص ما هو؟ قال: "سألت النبي ﷺ عن الإخلاص ما هو؟ قال ﷺ: سألت جبريل ﵇ عن الإخلاص ما هو؟ قال: سألت رب العزة جل وعلا عن الإخلاص ما هو؟ فقال ﷾: هو سر من سرى استودعته قلب من أحببت من عبادي".
وعن أبي إدريس الخولاني ﵀ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن لكل حق حقيقة وما يبلغ عبد حقيقة الإخلاص حتى لا يحب أن يحمد على شيء من عمل عمله لله ﷿".
وقال سعيد بن جبير ﵀: الإخلاص أن يخلص العبد دينه لله وعمله لله تعالى، ولا يشرك به في دينه، ولا يرائي بعمله أحدًا.
وقال الفضيل رحمه الله تعالى: ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص هو الخوف من أن يعاقبك الله تعالى عليهما.
وقال يحيى بن معاذ ﵀: الإخلاص: تمييز العمل من العيوب، كتمييز اللبن من الفرث والدم.
وقال أبو الحسن البوشنجي ﵀: هو ما لا يكتبه الملكان، ولا يفسده الشيطان، ولا يطلع عليه الإنسان.
وقال رويم ﵀: هو ارتفاع رؤيتك من الفعل.
وقيل: هو ما يراد به الحق ويقصد به الصدق.
وقيل: هو ما لا تشوبه الآفات ولا يتبعه رخص التأويلات.
وقيل: هو ما استنر من الخلائق واستصفى من العلائق.
وقال حذيفة المرعشي: هو أن تستوي أفعال العبد في الظاهر والباطن.
وقال أبو أيوب المكفوف: هو أن يكتم حسناته كما يكتم سيئاته.
وقال سهل بن عبد الله: هو الإفلاس.

2 / 111