566

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
وهو كذلك في مصاحفهم والحكم في الثاني آخر السورة ولا خلاف في الأول وهو ويبقى وجه ربك ذو الجلال أنه بالواو ونعت وجه واتفقت المصاحف على رسمه بالواو.
١١ - الْقُرْآنَ* ولِلْأَنامِ والْأَكْمامِ وكَالْأَعْلامِ* والْإِكْرامِ* معا والْأَرْضِ* وشَأْنٍ* والْأَقْدامِ* وحَمِيمٍ آنٍ والْإِحْسانِ* وقف حمزة عليها جلي.
١٢ - وَالْإِكْرامِ* آخر السورة تام وفاصلة بلا خلاف ومنتهى الربع على المشهور، وقيل تكذبان الذين بعد نضاختان.
الممال
كَالْفَخَّارِ ونار معا وأقطار لهما ودوري الجوار لدوري عليّ ويبقى وجني لدى الوقف عليه لهم الإكرام معا لابن ذكوان بخلف عنه، والطريق الثاني الفتح كالجماعة وورش في الترقيق على أصله بسيماهم لهم وبصري خاف لحمزة.
المدغم
يُكَذِّبُ بِهَا عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا من الزوائد، ولا من الصغير شيء، ومدغمها اثنان.

1 / 570