464

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
فإن قلت: هل يقرأ لحفص بهذا الاختيار لأنه وإن لم يروه عن عاصم فقد رواه عن غيره وتثبت قراءته به أو لا يقرأ به لأنه خالف شيخه وخرج عن طريقه وروايته. قلت: المشهور المعروف جواز القراءة بذلك. قال الداني:
واختياري في رواية حفص من طريق عمرو وعبيد الأخذ بالوجهين بالفتح والضم فأتابع بذلك عاصما على قراءته وأوافق به حفصا على اختياره. قال المحقق: وبالوجهين قرأت له، وبهما آخذ.
٢٠ - يُؤْفَكُونَ* والإيمان ظاهر و(لا تنفع) * قرأ الكوفيون بالياء على التذكير، والباقون بالتاء على التأنيث، والْقُرْآنِ* نقل حركة الهمز وحذفها للمكي جلي.
٢١ - جِئْتَهُمْ* إبداله لسوسي جلي، وليس فيها من ياءات الإضافة ولا الزوائد شيء، ومدغمها ثلاثة عشر بعد، وآت ذا واثنا عشر إن لم نعده ومن الصغير اثنان.

1 / 468