453

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
والأولى لهم وبصري.
المدغم
الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ قبله هم أعلم بالمهتدين الْقَوْلُ رَبَّنا (الخيرة سبحانه الله) يَعْلَمُ ما* جَعَلَ لَكُمُ*، ولا إدغام في النهار لتسكنوا لفتح الراء بعد ساكن.
٤٠ - عَلَيْهِمْ* ضم هائه لحمزة وصلا ووقفا وكسره للباقين لا يخفى.
٤١ - عِنْدِي أَوَلَمْ قرأ البصري والحرميان بخلف عن المكي بفتح ياء عندي، والباقون بالإسكان وهو الطريق الثاني للمكي.
٤٢ - (ذنوبهم المجرمين) جلي وكذا وقف حمزة على وَيْكَأَنَّ ووَيْكَأَنَّهُ وليسا بموضع وقف.
٤٣ - لَخَسَفَ قرأ حفص بفتح الخاء والسين، والباقون بضم الخاء وكسر السين والْقُرْآنُ* نقل المكي فيه جلي.
٤٤ - لَرادُّكَ مده لازم فالجميع فيه سواء ورَبِّي أَعْلَمُ* قرأ الحرميان والبصري بفتح الياء، والباقون بالإسكان. وفيها من ياءات الإضافة اثنتا عشرة ياء: رَبِّي أَنْ*، إِنِّي أُرِيدُ*، سَتَجِدُنِي إِنْ*، إِنِّي آنَسْتُ*، لَعَلِّي آتِيكُمْ*، إِنِّي أَنَا اللَّهُ، إِنِّي أَخافُ*، رَبِّي أَعْلَمُ* معا لَعَلِّي أَطَّلِعُ مَعِي رِدْءًا عِنْدِي أَوَلَمْ. وفيها من الزوائد واحدة أَنْ يُكَذِّبُونِ*، ومدغمها ثلاثون. وقال الجعبري ومن قلده: ثمانية وعشرون. ومن الصغير اثنان.

1 / 457