397

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
المدغم
كانَتْ ظالِمَةً لورش وبصري وشامي والأخوين بل نقذف لعليّ.
يعلم ما.
١٠ - أَوَلَمْ يَرَ* قرأ المكي ألم بغير واو، والباقون بالواو، وير مجزوم فلا إمالة فيه لأحد.
١١ - مِتَّ* قرأ نافع وحفص والأخوان بكسر الميم، والباقون بالضم.
١٢ - هُزُوًا* قرأ حفص بالواو، والباقون بالهمز، وقرأ حمزة بإسكان الزاي، والباقون بالضم.
١٣ - وُجُوهِهِمُ النَّارَ* وعَلَيْهِمُ الْعُمُرُ* قرأ البصري بكسر الهاء والميم، والأخوان بضمهما، والباقون بكسر الهاء وضم الميم.
١٤ - وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ* قرأ البصري وعاصم وحمزة في الوصل بكسر الدال والباقون بالضم.
١٥ - طالَ* خلف وورش في تفخيم اللام وترقيقها لا يخفى.
١٦ - وَلا يَسْمَعُ الصُّمُّ قرأ الشامي تسمع بتاء مضمومة وكسر الميم ونصب ميم الصم، والباقون يسمع بياء مفتوحة وفتح الميم ورفع ميم الصم.
١٧ - الدُّعاءَ إِذا* جلي ومثقال حبة قرأ نافع برفع اللام، والباقون بالنصب.
١٨ - وَضِياءً قرأ قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد، والباقون بياء مفتوحة بعد الضاد موضع الهمزة.
١٩ - وَذِكْرًا فيه لورش التفخيم والترقيق والأول مقدم من الأداء لقوته.
تفريع:
إذا ركبت ذكرا مع ما قبله وهو قول الله تعالى: وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى *

1 / 401