363

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
لَكَ* تَفْجُرَ لَنا نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ، ولا إدغام في القرآن لا يأتون، ولا في يكون لك، ولا في سبحان ربي لسكون ما قبل النون.
٥٣ - رَبِّي إِذًا فتح الياء نافع والبصري وسكنها الباقون.
٥٤ - فسل قرأ المكي وعلي بفتح السين لا همز بعده، والباقون بإسكان السين وهمزة مفتوحة بعدها.
٥٥ - عَلِمْتَ* قرأ على بضم التاء، والباقون بالفتح.
٥٦ - هؤُلاءِ إِلَّا* وجئنا وقرآنا جلي.
٥٧ - قُلِ ادْعُوا* وأَوِ ادْعُوا (١) قرأ عاصم وحمزة بكسر اللام من قل والواو من أو، والباقون بالضم.
٥٨ - أَيًّا ما تَدْعُوا وقف الأخوان على الياء من أَيًّا ما، والباقون على الميم.
ياءات الإضافة في الإسراء
وفيها من ياءات الإضافة واحدة: رَبِّي إِذًا، ومن الزوائد ثنتان:
(أخرتني إلى) فَهُوَ الْمُهْتَدِ* ومدغمها ثلاث وثلاثون إن لم نعد وآت ذا، وأربع وثلاثون إن عددناه، وقال الجعبري ومن قلده واحد وثلاثون.
وصغيرها ثمان.

(١) قال الشاطبي:
وضمّك أولى السّاكنين لثالث ... يضمّ لزوما كسره في ند حلا

1 / 367