357

La Pluie de l'Utilité dans les Sept Lectures

غيث النفع في القراءات السبع

Enquêteur

أحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيان

Maison d'édition

دار الكتب العلمية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Ottomans
١١ - مَخْذُولًا تام وفاصلة، ومنتهى الربع بلا خلاف.
الممال
أَسْرى * ومُوسَى* لدى الوقف عليه وأُولاهُما وأُخْرى * لهم وبصري (الأقصا) وهُدىً* لدى الوقف عليهما وعسى ويلقاه وكفى معا واهْتَدى * ويَصْلاها* وَسَعى * لهم الدِّيارِ ولِلْكافِرِينَ* والنهار لهما ودوري جاءَ* معا جلي.
تنبيهان:
الأول: الأقصا مرسوم بالألف على المشهور فلا تتوهم أنه لا إمالة فيه كما يقع لبعض القاصرين وهو مما استغنى فيه بإمالة اللفظ عن إمالة الخط.
الثاني: يصلاها فيه لورش وجهان التفخيم وهو مقدم في الأداء كأمثاله، والترقيق ولا يأتي تقليله إلا على الترقيق.
المدغم
إِنَّهُ هُوَ* وَجَعَلْناهُ هُدىً* كِتابَكَ كَفى نُهْلِكَ قَرْيَةً نُرِيدُ ثُمَّ فَأُولئِكَ كانَ كَيْفَ فَضَّلْنا.
١٢ - يَبْلُغَنَّ قرأ الأخوان بألف ممدودة طويلا بعد الغين وكسر النون، والباقون بغير ألف وفتح الفاء مع التنوين، والابنان بفتح الفاء من غير تنوين، والباقون كذلك إلا أنهم يكسرون الفاء.
١٣ - خِطْأً* قرأ المكي بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها وابن ذكوان بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، والباقون بكسر الخاء وإسكان الطاء ولا بد من التنوين والهمز للجميع.
تسرف قرأ الأخوان بالتاء على الخطاب، والباقون بالياء على الغيب.
١٥ - مَسْؤُلًا* معا لا يمده ورش لأن قبله ساكنا صحيحا ونقله لحمزة إن وقف لا يخفى.

1 / 361