392

Le But des Aspirations dans l'Interprétation des Paroles Divines

غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني

Enquêteur

محمد مصطفي كوكصو

سُورَةُ الضُّحَى
مكية، وهي إحدى عشرة آية
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالضُّحَى (١) أي: وقت الضحى، وهو حين ارتفاع الشمس وظهور سلطانه. وقيل: أقسم به؛ لأنه وقت غلبة موسى فرعون؛ لقوله: (وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى). وقيل: جميع النهار؛ لقوله تعالى: (أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى) في مقابلة
" بياتًا "، (وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) ستر، متعد من سجيته، أو سكن من فيه، أو سكن ظلامه واستقر. قدّم الليل تارة باعتبار الأصل فإن الليالي غرر الأيام، والنهار أخرى باعتبار الشرف.
(مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ ... (٣) جواب القسم أي: ما تركك ترك المودِّع. (وَمَا قَلَى) ما أبغضك، من القِلى بكسر القاف مقصورًا. روى البخاري عن جندب البجلي: " أن رسول اللَّه ﷺ

1 / 402