ليلى (مستمرة) :
نعم الآجال غيب، أستار غيب الله كثيفة، ولكنا قد نعيش عشرين أو ثلاثين سنة أخرى، لم لا؟! هذا ممكن.
ثريا :
لا أدري ماذا جرى لك.
ليلى (تهز رأسها) :
عشرون أو ثلاثون سنة على منوال الثلاث الماضية، فكري في هذا يا ثريا، ثلاثون سنة من الشقاء معه.
خيري (بتأثر شديد) :
إن هذا مؤلم، مؤلم جدا، ولست أستطيع أن أحتمل أكثر من هذا. (فريدة تكفكف عبرتها.)
ثريا (لزوجها) :
ألا تسكت؟! لماذا تأبى إلا أن تحشر نفسك؟!
Page inconnue