999

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
قَالَت عَائِشَة علام تنصون ميتكم أَي تسرحون شعره يُقَال نصوت الرجل أنصوه إِذا مددت ناصيته
وَقَالَت لم تكن وَاحِدَة من نسَاء رَسُول الله تناصيني أَي تنازعني وَالْأَصْل أَن يَأْخُذ هَذَا بناصية هَذَا
فِي الحَدِيث أَن امْرَأَة تسلبت عَلَى ميت ثَلَاثًا فَأمرهَا رَسُول الله أَن تنصى أَي تسرح شعرهَا
وَقَالَ ابْن عَبَّاس للحسين لما أَرَادَ الْعرَاق لَوْلَا أَنِّي أكره لنصوتك أَي أخذت بناصيتك وَلم أدعك تخرج
فِي الحَدِيث نصية من همذان النصية الرؤساء والأشراف كَأَنَّهُ مَأْخُوذ من الناصية والزعماء تكني عَن الزعماء بالرؤوس
بَاب النُّون مَعَ الضَّاد
فِي الحَدِيث نضب عمره أَي نفد
قَوْله مَا سقِي نضحا أَي بالسواقي وَهِي النَّوَاضِح وَاحِدهَا ناضج والناضج مَاء يستقى عَلَيْهِ
فِي الحَدِيث من السّنة الانتضاح بِالْمَاءِ وَهُوَ أَن ينضح بعد الْوضُوء مذاكيره لينفي عَنهُ الوسواس إِلَّا أَن الحَدِيث لَا يَصح

2 / 413