980

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
يكتبان قَالَ ثَعْلَب النواجذ فِي قَول عَلّي الأنياب وَهُوَ أحسن مَا قيل فِي النواجذ لِأَن الْخَبَر أَن ضحك رَسُول الله كَانَ التبسم
فِي خطْبَة الْحجَّاج ونجذني مداورة السِّتُّونَ الْمَعْنى المجرب للأمور
فِي الحَدِيث إِلَّا ناجزا بناجز أَي حَاضرا بحاضر فِي الصّرْف يقل نجز ينجز إِذا حضر وَأما نجز بِكَسْر الْجِيم ينجز بِفَتْحِهَا فَإِنَّهُ بِمَعْنى فنى وَنَهَى عَنهُ النجش وَهُوَ مدح السّلْعَة وَالزِّيَادَة فِي ثمنهَا وَهُوَ لَا يُرِيد شراءها وَإِنَّمَا يغر بذلك غَيره
وَقَالَ كَعْب بن أبي عَلَيْك بِاللَّبنِ الَّذِي نجعت بِهِ أَي عذيت بِهِ وسقيت قَالَ ابْن الْأَعرَابِي يُقَال نجع فِيهِ الدَّوَاء وأنجع إِذا عمل فِيهِ ونفع وَدخل عَلَى عَلّي ﵇ وَهُوَ ينجع بكرات لَهُ دَقِيقًا وخبطا أَي يسقيهن
وَدخل حسان عَلَى عَائِشَة فأكرمته ونجفته أجي رفعت وَمِنْه النجفة شبه التل قَالَ الْأَزْهَرِي والنجفة الَّتِي بِظهْر الْكُوفَة هِيَ كالمسناة تمنع مَاء السَّيْل أَن يَعْلُو منَازِل الْكُوفَة ومقابرها وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي النجفة المسناة والنجف التل وَمِنْه إِن فلَانا جلس عَلَى منجاف السَّفِينَة أَي عَلَى سكابها سمي بذلك لارتفاعه
فِي الحَدِيث فَأَكُون تَحت نجاف الْجنَّة قَالَ الْأَصْمَعِي هُوَ أُسْكُفَّة الْبَاب وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي هُوَ الدروند وَقَالَ النَّضر هُوَ الَّذِي يُقَال

2 / 394