978

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
حَكَى الْأَزْهَرِي فِي هَذَا قَوْلَيْنِ أَحدهمَا أَن نجائبه أفضله ومحضه والنجابة الْكَرم وَالثَّانِي أَن نواجب الْقُرْآن عتاقة
قَالَ عمر أنجثوا لي مَا عِنْد الْمُغيرَة فَإِنَّهُ كتامة للْحَدِيث النجث اسْتِخْرَاج الحَدِيث يُقَال نجث إِذا استخرج وَرجل نجث مستخرج للْأَخْبَار وَقَالَت هِنْد لأبي سُفْيَان فِي غزَاة أحد لَو نجثتم قبر آمِنَة أم مُحَمَّد أَي نَبَشْتُمْ
فِي حَدِيث أم زرع طَوِيل النجاد أَي أَنه طَوِيل الْقَامَة وَإِذا طَالَتْ الْقَامَة طَال النجاد
فِي الحَدِيث وَكَانَت امْرَأَة نجودا أَي ذَات رَأْي
قَوْله إِلَّا من أعْطى فِي نجدتها ورسلها قَالَ أَبُو عبيد نجدتها أَن تكْثر شحومها حَتَّى يمْنَع ذَلِك صَاحبهَا أَن يَنْحَرهَا نفاسة بهَا فَصَارَ ذَلِك بِمَنْزِلَة السِّلَاح لَهَا تمْتَنع بِهِ من رَبهَا ورسلها أَلا يكون لَهَا سمن فيهون عَلَيْهِ إعطاؤها فَهُوَ يُعْطِيهَا عَلَى رسله مستهينا بهَا كَأَن الْمَعْنى فِي الحَدِيث أَن يُعْطِيهَا عَلَى مشقة من النَّفس وَعَلَى طيب مِنْهَا وَفِي الحَدِيث تَفْسِير نجدتها قَالَ ابْن قُتَيْبَة للْإنْسَان من فَوق ثنيتان ورباعيتان ونابان وضتحكان وست أرحاء ثَلَاث من كل جَانب وناجذان فَمَعْنَى الحَدِيث أَنه ضحك حَتَّى انْفَتح قُوَّة لشدَّة الضحك حَتَّى رئي آخر أَضْرَاسه ورسلها وَأَنه عسرها ويسرها وَقيل نجدتها مَا يَنُوب أَهلهَا مِمَّا يشق عَلَيْهِ من المغارم والديات وَالرسل مَا دون ذَلِك وَهُوَ أَن يمنح ويعقر

2 / 392