974

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
أَي أجمع النبل لَهُم قَالَ الْأَصْمَعِي نبلت الرجل بِالتَّشْدِيدِ ناولته النبل
وَمِنْه حَدِيث سعد كَانَ يَرْمِي وفتى ينبله أَي يُعْطِيهِ النبل قَالَ ابْن قُتَيْبَة وَقد رووا ينبله بِفَتْح الْيَاء وتسكين النُّون وَضم الْبَاء وَهُوَ غلط من نقلة الحَدِيث لِأَن مَعْنَى نبلته رميته وَقَالَ أَبُو عمر الزَّاهِد بل هُوَ صَحِيح
فِي الحَدِيث مَا علتي وَأَنا جلد نابل أَي معي نبلي
وخطب رَسُول الله بالنباوة وَهُوَ مَوضِع مَعْرُوف بِالطَّائِف قَالَ قَتَادَة مَا كَانَ بِالْبَصْرَةِ أعلم من حميد بن هِلَال غير أَن النباوة أضرت بِهِ وَقَالَ الْأَزْهَرِي كَأَنَّهُ أَرَادَ طلب الشّرف أضربه هَكَذَا ذكره الْهَرَوِيّ فِي بَاب النُّون عَن قَتَادَة وَقد ذكره عَنهُ فِي بَاب التَّاء وَقَالَ أضرت بِهِ التناوة قَالَ وَقَالَ الْأَصْمَعِي إِنَّمَا هِيَ النناية بِالْيَاءِ وَكَانَ ينزل قَرْيَة
فِي الحَدِيث فَأتي بِثَلَاثَة قرصة فَوضعت عَلَى نَبِي وَهُوَ الشَّيْء الْمُرْتَفع مَأْخُوذ من النباوة وَهِي الِارْتفَاع وَلَيْسَ بمهموز
وَمثله فِي الحَدِيث لَا تصلوا عَلَى النَّبِي وَهِي الأَرْض المرتفعة المحدودبة
فِي مدح المَال إِنَّه منبهة للكريم أَي مشرفة ومعلاة يُقَال نبه يُنَبه إِذا صَار نبيها شريفا
بَاب النُّون مَعَ التَّاء
قَوْله هَل تنْتج إبل قَوْمك صحاحا آذانها أَي تولدها فتلي نتاجها

2 / 388