969

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
إمَاطَة الْأَذَى عَن الطَّرِيق تنحيته
وَمثله أمط عني يَا عمر
وَفِي حَدِيث لَو كَانَ عمر ميزانا لما كَانَ فِيهِ ميط شَعْرَة أَي مثل شَعْرَة
وأذاب ابْن مَسْعُود فضَّة فَجعلت تميع فَقَالَ هَذَا أشبه شَيْء بالمهل تميع تسيل يُقَال ماع الشَّيْء وتميع
وَقَالَ جرير ماؤنا يميع
فِي ذكر النِّسَاء مائلات مميلات الْمَعْنى متبخترات فِي مشيهن مميلات أكتافهن وأعطافهن وَقَالَ ابْن قُتَيْبَة مصيبات
فِي الحَدِيث لَا تهْلك أمتِي حَتَّى يكون بَينهم التمايل أَي لَا يكون سُلْطَان يكف النَّاس عَن التظالم فيميل بَعضهم عَلَى بعض بالحيف
فِي الحَدِيث لَو عاينوا الْآخِرَة لما ميلوا أَي مَا عدلوها بالدنيا
فِي الحَدِيث وَكَانَت امْرَأَة مَيْلَة أَي ذَات مَال وَيُقَال رجل ميل حير ذُو مَال كثير وَصُورَة حَسَنَة
فِي الحَدِيث نهَى عَن المياثر قَالَ أَبُو سُلَيْمَان الْخطابِيّ هِيَ مراكب تتَّخذ من حَرِير سميت مياثر لوثارتها ولينها

2 / 382