695

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
بَاب الْعين مَعَ الطَّاء
قَالَ طَاوُوس لَيْسَ فِي العطب زَكَاة يعْنى الْقطن
فِي الحَدِيث لم يكن بعطبول وَهُوَ الممتد الْقَامَة الطَّوِيل الْعُنُق
فِي الحَدِيث كَانَ يكره تعطر النِّسَاء ويشبههن بِالرجلِ قَالُوا أَرَادَ تعطل وَاللَّام وَالرَّاء تتعاقبان كَمَا يُقَال سمل وَسمر فكره أَن تكون الْمَرْأَة عطلا لَا حلي عَلَيْهَا وَلَا خضاب
فِي الحَدِيث سُبْحَانَ الَّذِي تعطف الْعِزّ الْمَعْنى تردى بِهِ والعطاف الرِّدَاء وَسمي الرِّدَاء عطافا لوُقُوعه عَلَى عطفي الرجل وهما ناحيتا عُنُقه وَهَذَا مثل لجلال الله سُبْحَانَهُ
فِي صفة عَائِشَة أَبَاهَا وأوذم العطلة وَهِي النَّاقة الْحَسَنَة وَقيل الدَّلْو ترك الْعَمَل بهَا حينا وتعطلت فأوذمها أَي شدّ فِيهَا الوذم واستقى بهَا
قَوْله حَتَّى ضرب النَّاس بِعَطَن العطن وَاحِد الأعطان وَهُوَ مبرك الْإِبِل عِنْد المَاء وَمَعْنى الحَدِيث رووا وأرووا إبلهم فأبركوها

2 / 105