682

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
وَفِي حَدِيث أم معبد وَالشَّاء عَازِب أَي بعيد الذّهاب فِي الْمرْعَى
وَفِي الحَدِيث أَصْبَحْنَا بِأَرْض عزوبة أَي بعيدَة الْمرْعَى
وَقَالَ سعد أَصبَحت بَنو أَسد تعزرني عَلَى الْإِسْلَام أَي توقفني عَلَيْهِ وَقَالَ أَبُو عبيد أصل التَّعْزِير التَّأْدِيب وَيكون بِمَعْنى التَّعْظِيم وَقَالَ الزّجاج أَصله الرَّد فَمَعْنَى عزرت فلَانا أدبته بِمَا يردعه عَن الْقَبِيح وَمَعْنى عزرتموهم أَن تردوا عَنْهُم أعداءهم
فِي الحَدِيث اسْتعزَّ برَسُول الله أَي اشْتَدَّ بِهِ الْمَرَض وَغلب عَلَيْهِ
وَمثله حَدِيث ابْن عمر إِن قوما اشْتَركُوا فِي قتل صيد فَسَأَلُوهُ أَعلَى كل وَاحِد منا جَزَاء فَقَالَ إِنَّه لمعرز بكم بل عَلَيْكُم جَزَاء وَاحِد أَي مُسَدّد عَلَيْكُم إِذن
فِي الحَدِيث عَلَى أَن لَهُم عزازها وَهُوَ مَا صلب من الأَرْض فَاشْتَدَّ وَإِنَّمَا يكون فِي أَطْرَاف الأَرْض
وَقَالَ الزُّهْرِيّ كنت أختلف إِلَى عبيد الله بن عبد الله وَكنت أخدمه فقدرت أَنِّي استنظفت مَا عِنْده فَلَمَّا خرج وَلم أقِم لَهُ فَنظر إِلَيّ وَقَالَ إِنَّك فِي الْقَزاز فَقُمْ أَي أَنْت فِي الْأَطْرَاف من الْعلم لم تتوسعه بعد

2 / 92