1086

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
فِي الحَدِيث أما همزه فالموته الموته الْجُنُون وسماها همزا لِأَنَّهُ جعله من الْهَمْز وَالدَّفْع
قَالَ النَّخعِيّ كَانَ عُمَّال يهمطون أَي يظْلمُونَ
فِي الحَدِيث فَسَأَلته عَن الهمل يَعْنِي الضوال من النعم وَالدَّوَاب
فِي الحَدِيث فِي الهمولة الراعية أَي الَّتِي أهملت ترعى والهمل مَا أهمل فَلم يرع
قَوْله من كل شَيْطَان وَهَامة الهامة وَاحِدَة الْهَوَام وَهِي كل دَابَّة تؤذي
وَمِنْه أتؤذيك هوَام رَأسك وسماها هواما لِأَنَّهَا تهم أَي تدب وَقيل الْهَوَام كل ذِي سم يقتل فَأَما مَا لَهُ سم وَلَا يقتل السوام
فَأَما قَوْله لَا هَامة بِالتَّخْفِيفِ فَإِن الْعَرَب كَانَت تَقول يخرج من هَامة الْقَتِيل طَائِر فَلَا يزَال يَقُول اسقوني اسقوني حَتَّى يقتل قَاتله فسموا ذَلِك الطَّائِر هَامة وَقَالَ أَبُو عبيد كَانُوا يَقُولُونَ تصير عِظَام الْمولى هَامة فتطير وَكَانُوا يسمون ذَلِك الطَّائِر الصدي فَأبْطل رَسُول الله ذَلِك

2 / 501