1002

L'Étrange des Hadiths

غريب الحديث لابن الجوزي

Enquêteur

الدكتور عبد المعطي أمين القلعجي

Maison d'édition

دار الكتب العلمية-بيروت

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٠٥ - ١٩٨٥

Lieu d'édition

لبنان

Régions
Irak
Empires & Eras
Abbassides
بَاب النُّون مَعَ الطَّاء
فِي حَدِيث خَيْبَر غَدا رَسُول الله إِلَى النطأة وَهِي عَمُود خَيْبَر
فِي الحَدِيث فَارس نطحة أَو نطحتين قَالَ ابْن الْأَنْبَارِي مَعْنَاهُ تنطح مرّة أَو مرَّتَيْنِ فَيبْطل ملكهَا
قَالَ عمر لَوْلَا التنطس مَا باليت أَلا أغسل يَدي قَالَ ابْن علية هُوَ التقزز وَقَالَ النَّضر إِنَّه ليتنطس التنطس فِي اللّبْس والطعمة أَي لَا يَأْكُل إِلَّا نظيفا وَلَا يلبس إِلَّا حسنا وكل من أدق النّظر فِي الْأُمُور واستقصى علمهَا فَهُوَ متنطس وَلِهَذَا قيل للطبيب نطاسي
فِي الحَدِيث مَا فعل النَّفر النطانط النطانط الطوَال واحدهم نطناط
فِي الحَدِيث هلك المتنطعون هم المتعمقون الغالون وَيكون الَّذين يَتَكَلَّمُونَ بأقصى حُلُوقهمْ مَأْخُوذ من النطع وَهُوَ الْغَار الْأَعْلَى
قَالَ رَسُول الله لَا يزَال الْإِسْلَام يزِيد وَأَهله حَتَّى يسير الرَّاكِب بَين النطقتين لَا يخْشَى جورا أَرَادَ بَين الْمشرق وَالْمغْرب
وَفِي حَدِيث إِنَّا نقطع إِلَيْكُم هَذِه النُّطْفَة يَعْنِي مَاء الْبَحْر والنطف الْقطر وَلَيْلَة نطوف دائمة الْقطر

2 / 416